أتيت،أتيت ،لماذا تنادينني؟

عبد الإله بوزيد

 الفيلسوف زينون:( 334-262 ق.م ) فيلسوف فينيقي .

عندما كان مغادراً للمدرسة التي يدرس بها ، تعثر ووقع، فكسر أصبع قدمه، ضاربا للأرض بقبضته، مرددا بيتا من الشعر القديم يقول : “أتيت، أتيت، لماذا تنادينني؟” ومات فورا بعد أن توقفت أنفاسه.

هو مؤسس الفلسفة الرواقية ،التي تدعو إلى التناغم مع الطبيعة، والصبر على المشاق، والأخذ بأهداب الفضيلة، لأن الفضيلة هي إرادة الله

الرواقيون أو ( المشّاؤون ) Stoics هم سادة المشي، ثلة من الفلاسفة اليونانيين القدامى، تتلمذوا  على يد الفيلسوف زينون ، ومارسوا كل فلسفتهم أثناء المشي فى الأروقة!

هم مجموعة من الفلاسفة يتمشون ذهاباً وإياباً، ولا يكفون عن الكلام عن نظرياتهم في الحياة والوجود أثناء المشي!

فلسفة الرواقيين أو المشّائين تدور حول أن ( اللامبالاة هي الحل ) لا ألم، ولا فرحة، ولا رغبة.فقط كل ما عليك ان تفعله ان تعيش غير مبالٍ بأي شيء على الإطلاق.

إلا المشي على ما يبدو .

ومن أقواله:

قال إن الرجل الحكيم يجب ان يتحرر من الانفعال,ولايتأثر بالفرح او الترح, وأن يخضــع من غير تذمر لحكم الضرورة القاهرة .

قو مشاعرك، كي تؤلمك الحياة أقل ما يمكن

اتبع المنطق حيثما يقودك.

من الأفضل أن تزل بقدميك على أن تزل بلسانك.

لنا أذنان وفم واحد، لكي نستمع أكثر مما نتكلم.

وعندما توفي أبنه ولم يبدي كثير الحزن سؤل لماذا لا يظهر عليه الحزن، فأجاب مؤكدًا فلسفته الطبيعية: لم ألد ابنًا لكي لا يموت.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *