اتهامات للموساد بالوقوف وراء اغتيال خبير التنمية الشبرية ابراهيم الفقي

محمد فاضل

مرت خمس سنوات على وفاة، خبير التنمية البشرية المصري الشهير، ابراهيم الفقي، في فبراير 2012، ليعود إلى الواجهة السؤال الذي ما يزال عالقاً، من “قتل ابراهيم الفقي؟”، وهو السؤال الذي حاول كتاب صدر في 2014، أن يجيب عنه ويحمل عنوانه نفس السؤال”من قتل ابراهيم الفقي”، أورد رسالة لزوجة الراحل آمال الفقي، تطرح العديد الأسئلة حول مقتل زوجها اختناقاً.

وتتجه أصابع الاتهام إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، خاصة وأن الراحل ابراهيم الفقي، صرّح قبل وفاته/مقتله بأنه سيزور قطاع غزة لتقديم محاضرات ودورات تكوينية مجانية لأهالي القطاع المحاصر، كما أن أسرته كشفت أنه تلقى اتصالات من مجهولين تهدده بالقتل ما اضطره إلى تغيير رقم هاتفه.

وكان ابراهيم الفقي، قال بعد ثورة 25 يناير التي أسقطت حسني مبارك، إنه يملك تصوراً ومخططاً عملياً للقضاء على البطالة في صفوف الشباب المصري في ظرف خمس سنوات، يعتمد أساساً على إعادة الثقة للمجتمع المصري في نفسه وقدراته على صناعة مستقبله بعيداً عن المساعدات الغربية.

الكاتب السويدي من أصول سورية، حاتم الزعبي، قال في تصريحات نقلتها عن وكالة الأناضول للأنباء إن “الموساد يقوم باغتيال العلماء المسلمين من أجل ترهيب العقول والدول وردعهم عن مواصلة بحوثهم وتطوير برامجهم العلمية”.

ولفت الزعبي، في حديث مع الأناضول، إلى أن “الإسرائيليين لا يتبنون عمليات الاغتيال التي ينفذونها، لأن من سياستهم ترك الناس في حيرة لترهيبهم”.

ونوه إلى أن “الإسرائيليين لا يستهدفون فقط علماء الذرة المسلمين، بل كل الكفاءات المسلمة التي يمكن أن تؤدي إلى تطوير بلدانها في أي مجال من المجالات العلمية والفكرية”.

وأعطى الزعبي، مثالا بالخبير المصري في التنمية البشرية واللغوية، إبراهيم الفقي، الذي قال قبل وفاته: “أعطوني خمس سنوات أقضي على الأمية في مصر”.ورجح الزعبي، أن يكون “الموساد” أو غيره من أجهزة الاستخبارات الدولية وراء “اغتيال” الفقي اختناقا بالغاز بعد اشتعال النار في مسكنه بالقاهرة في عام 2012.

loading...
loading...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *