الفاتيحي : إسبانيا حولت جزرا مغربية تحتلها لقواعد عسكرية خوفا من المغرب

أحمد اركيبي

كشفت صحيفة “الكونفدينثيال”، القريبة من الاستخبارات العسكرية الإسبانية، عن وجود قواعد عسكرية إسبانية في ثلاث جزر مغربية، تحتلها إسبانيا، وهي الجزر الجعفرية (التي تضم جزيرة عيشة، وجزيرة إيدو، وجزيرة أسنى)، وجزر الحسيمة الثلاث (جزيرة الحسيمة، وجزيرة دي مار، وجزيرة دي تييرا)، وجزيرة قميرة (المعروفة، حاليا، بجزيرة باديس).
وأضافت الصحيفة ذاتها أن وزارة الدفاع الاسبانية كلفت شركة “سونكاتيل” بصيانة مجموعة من المرافق العسكرية في هذه الجزر.
وبخصوص دلالات تحويل اسبانيا للجزر المغربية التي تحتلها إلى قواعد عسكرية يرى عبد الفتاح الفاتيحي الباحث السياسي والخبير في شؤون منطقة الصحراء والساحل أن اسبانيا تسعى دائما إلى ضبط التوازنات العسكرية بالمنطقة لاسيما وأنها كانت دائما متخوفة من صفقات السلاح التي يعقدها الجيش المغربي مع شركات أمريكة وفرنسية .
وأضاف المتحدث ذاته في تصريح لموقع “نون بريس” أن الجدل العسكري والأمني الذي أثاره إطلاق المغرب للقمر الصناعي محمد السادس جعل اسبانيا تفكر جديا في تطوير مقدوراتها العسكرية وتحصين الجزر التي تحتلها خوفا من المغرب.
وأكد الفاتيحي أن اسبانيا أصبحت تبحث أكثر من أي وقت مضى عن ضبط موازيين القوى مع المغرب لاسيما وأن بين البلدين قضايا خلافية تتعلق باحتلال سبتة ومليلية وجزر الخالدات .
وشدد الخبير في قضايا الساحل والصحراء أن مسالة التخوف الاسباني من القدرات العسكرية المغربية أصبحت مسألة حتمية وواقعية خصوصا بعد توجه الجيش المغربي لتقوية ترسانته العسكرية باقتناء معدات عسكرية تشكل تهديدا حقيقا للجارة الشمالية للملكة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *