الكنبوري يهاجم السلفيين..كثير من السلفيين الذين غادروا السجن أساؤوا إلى أنفسهم وإلى السلفية

ل ف

تحدث إدريس الكنبوري،الكاتب والباحث المغربي،في تدوينة له عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك،حول الجدل الذي أثارته قضية “الشيخ السلفي” الفيزازي بسبب النساء،حيث استغرب لمواقف ” الفيزازي من هذه المغامرات النسائية واصطناع الظهور في كل مرة والحديث عن زيجاته بتلك الطريقة المتصابية التي تذكرنا بكتيب “رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه” حسب تعبيره.

و أضاف في التدوينة ذاتها أن “كثير من السلفيين الذين غادروا السجن أساؤوا إلى أنفسهم وإلى السلفية، وصار دَيدَنهم الحضور في وسائل الإعلام وخلق الجدل والإثارة” و تابع “لم نرهم خاضوا قضية علمية أو قدموا أطروحة أو ألفوا الكتب العلمية أو حققوا كتبا مخطوطة، بل تفرغوا للمعارك الفارغة. إنهم مشغولون بأنفسهم وذواتهم لا بقضايا الوطن والأمة”.

وفي السياق ذاته، قارن إدريس الكنبوري بين الشيوخ السلفيين السابقين، الذين كانوا “أهل علم وتقوى، عاشوا هموم الناس وألّفوا في قضايا الساعة وقاموا بواجب الوقت وكانوا أهل تربية وطرحوا أنفسهم قدوة للشباب. وكانت كلمة “شيخ” تزلزل، ولا يحملها إلا من يرجو لله وقارا. ولو أن واحدا منهم قام من قبره اليوم لكان أول شيء يفعله هو ضرب هؤلاء السلفيين بالحجارة ونزع لحاهم بالقوة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *