النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام تعلن استمرار مسلسلها النضالي التصعيدي

ل ف

أعلنت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام عن  انطلاق المرحلة الثانية من مٌسلسلها النّضالي التصعيدي، الذي وافق عليه بالإجماع، المجلس الوطني واللجنة الإدارية خلال اجتماعيهما، ليوم السبت 4 نونبر 2017.

وأكدت النقابة في بيان توصلت “نون بريس” بنسخة منه، على تشبتها في هذه المرحلة بالملف المطلبي وعلى رأسه تخويل الرقم الإستدلالي |509| بكامل تعويضاته، كامل و مكمول وإحداث درجتين ما بعد خارج الإطار، الرفع من مناصب الإقامة والداخلية و توفير الشروط العلمية لعلاج المواطن المغربي.

كما أعلنت النقابة استمرارها في حمل الشارة 509كاملا و الامتناع عن استعمال الأختام الطّبية.

ومن أهم المحطات التي ستعرفها هذه المرحلة الثانية من مسلسل النضال، تنظيم وقفات احتجاجية، جهوية وإقليمية، بالإضافة إلى ندوات ومؤتمرات صحفية، بمشاركة جميع المتدخلين من المجتمع المدني، لتنوير الرأي العام، وكشف الواقع المٌزري، الذي أصبح يعرفه القطاع الصحي، جهوياً ووطنياً، الشيء الذي أدّى إلى نزوح المئات من الأطر الطبية، عبر تقديم استقالاتهم، هروباً من جحيم الوضع الصحي الكارثي بالمستشفى العمومي،حسب تعبيرها.

هذا بالإضافة إلى الدعوة لخوض إضرابات وطنية مستقبلية بشكل مٌنتظم، مع وقفة و مسيرة احتجاجية من أمام وزارة الصحة بالرباط ، باتجاه مقر البرلمان تماشياً مع ما تمَّ الإجماع عليه خلال المجلس الوطني واللجنة الإدارية.

و من جهة أخرى دعت النقابة في البيان ذاته،وزارة الصحة بإِيفاد لجن محايدة و مختصة للوقوف على مجموعة من الاختلالات التي تعرفها جهة الدار البيضاء-سطات،كما دعت جميع المنتخبين البرلمانيين، للقيام بما يُخَوِّلُهُ لهم الدستور، من أجل تحملِ  مسؤولية الرقابة التشريعية على مستشفيات هذه الجهة المهمة من المغرب، ورصد الخٌروقات والأوضاع الكارثية، والغير الإنسانية، التي يعيشها المٌرتفقون والعاملون بهاته المؤسسات الاستشفائية، وذلك تماشياً مع السياسات العليا للبلاد، في ربط المسؤولية بالمحاسبة، والضرب على أيدي كل مسؤول سولت له نفسه الاستخفاف والاستهتار  بصحة وحياة المواطنين المغاربة، وجعل أولوياته الشخصية فوق مصلحة الوطن.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *