تدني احتياطي الموارد البحرية يفضح استنزاف الأخطبوط بعدم تمكينه من الراحة البيولوجية

س.ن

يسائل مهنيون وخبراء في قطاع الصيد البحري، الصيد المفرط وبشباك محظورة لصنف الأخطبوط في أهم مصايده ببحار المملكة دون تمكينه حتى من استجماع قوته العددية والتكاثرية بفعل الراحة البيولوجية الإلزامية، ما أدى إلى مزيد من التدني النوعي لاحتياطي الموارد البحرية بسبب الشطط في الاستغلال عبر الصيد الجائر.

وحسب ما ذكرته مصادر متطابقة، فإن هذا الفعل يورط البلد في جريمة بيئية تحاك صد الأخطبوط وتسهم في إبادته وانقراضه كما انقرضت كائنات مائية أخرى، ما ينذر بأوخم العواقب أي استيراد حاجياتنا الغذائية البحرية من الخارج وإنهاك ميزانية الدولة.

ويطالب هؤلاء بتمنيع مخطط إنقاذ الأخطبوط الوطني من الانقراض والذي انطلق منذ 2004، محاولا بعث الروح في هذا النوع من الرخويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *