ترامب يرد على الملك محمد السادس وقادة عرب إزاء قراره حول القدس

أكني عبد السلام

بعد الجدل الدائر  حول عزم الرئيس الامريكي دونالد ترامب  نقل السفارة الامريكية إلى القدس الشريف، وإعلانها عاصمة لإسرائيل، أكد ترامب الخبر وأعلن نيته على تنفيذ القرار، بعد سلسلة اتصالات أجرها مع بعض زعماء العرب، ضاربا عرض الحائط كل المناشدات الدولية والعربية من أن قراره سيؤزم العلاقات الديبلوماسية بين أمريكا والعالم العربي، وستكون له تداعيات خطيرة على عملية السلام والامن في المنطقة والعالم.

وأبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الارني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري  عبد الفتاح السيسي، “بنيته نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس”، على ما كشفت الرئاسة الفلسطينية والديوان الملكي الاردني والرئاسة المصرية.

واعلنت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها: “تلقى الرئيس عباس اتصالاً هاتفيا من الرئيس ترامب الذي أطلعه على نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس”.

وقالت أن عباس “حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: “يؤكد الرئيس مجددا موقفنا الثابت والراسخ بأن لا دولة فلسطينية من دون القدس الشرقية عاصمة لها، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”. وأشار إلى أن عباس “سيواصل اتصالاته بقادة العالم من أجل الحيلولة دون اتخاذ مثل هذه الخطوة المرفوضة وغير المقبولة”.

ومن جانبه أكد  الديوان الملكي الاردني في بيان، “أن ترامب اتصل هاتفيا بالعاهل الاردني ،واطلعه “على نيته المضي قدما في نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس”.

من جهته، حذر الملك عبدالله ترامب من “خطورة اتخاذ أي قرار خارج إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”، مؤكدا أن “القدس مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.

وشدد على أن “اتخاذ هذا القرار ستكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وسيقوض جهود الإدارة الأميركية لاستئناف العملية السلمية، ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين”.

وقد أجرى العاهل الاردني اتصالا هاتفيا بالرئيس عباس أكد خلاله “الدعم الكامل للأردن للأشقاء الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية الراسخة في مدينة القدس”. واكد “ضرورة العمل يدا واحدة، لمواجهة تبعات هذا القرار، والتصدي لما يقوض آمال الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية”.

كذلك، اتصل ترامب بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأبلغ اليه نيته تلك، وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن السيسي “أبلغ ترامب  بأن لا داعي إلى “تعقيد” الوضع في الشرق الأوسط. وحذره من القيام بإجراءات من شأنها تقويض فرص السلام في الشرق الأوسط”.

ونقل البيان عن السيسي “تأكيده الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس، في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة”.

وكان محمد السادس ملك المغرب ورئيس لحنة القدس، قد وجه رسالة قوية إلى الرئيس الامريكي دونالد ترامب  عبر فيها عن قلقه “العميق” إزاء المعلومات عن نيته نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس معربا عن الامل في تفادي هذه الخطوة.

واعتبر أن “من شأن هذه الخطوة أن تؤثر سلبا على آفاق إيجاد تسوية عادلة وشاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك اعتبارا لكون الولايات المتحدة الاميركية أحد الرعاة الأساسيين لعملية السلام وتحظى بثقة جميع الأطراف”.

وأضاف إن “القدس، بحكم القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها على وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي، وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني، والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم”.

وأكد أن المملكة المغربية “لا يراودها شك في ب عد نظر إدارتكم الموقرة، ولا في التزامكم الشخصي بالسلم والاستقرار بالمنطقة، وعزمكم الوطيد على العمل لتيسير سبل إحياء مسلسل السلام، وتفادي ما قد يعيقه بل ويقضي عليه نهائيا”.

وتجدر الاشارة إلى الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة اعتبر أيضا أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تؤثر سلبا على جهود السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

 

  1. لقد سئمنا من هذه الخزعبلات نريد شيئا مهما يعيد فلسطين والقدس معا بدون رجوع إلى ما يسمى بعملية السلام

  2. تبا لکم وسحقا فی اول مره سمحتم لهم فیها بدخول تلک النجاسه وهذا السبب راجع للترککم للدینکم الذی کان یمثل عزکم وهیهات هیهات ان استطعتم ان تخرجوا طفیلیات النجاسه التی تکونت بعد سباتکم..ت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *