حامي الدين: حكومة العثماني أحبطت الشعب المغربي ودفعته إلى فقدان الإيمان بقيمة صوته الانتخابي

غ.د

في سياق انتقاده لتشكيلة الحكومة الجديدة، التي ضمت حزب الاتحاد الاشتراكي بعدما كان غير مرحب بالأخير في فترة تولي عبد الإله بنكيران لرئاسة الحكومة، خرج عبد العالي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، ليهاجم رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ومسانديه بتدوينة على حسابه بالفيسبوك اعتبر فيها أن حزب “البيجيدي” خيب آمال المواطنين المغاربة الذين صوتوا لصالحه في انتخابات سابع أكتوبر.

وفي هذا السياق، قال عضو المكتب السياسي لحزب المصباح في تدوينته التي تحمل أكثر من معنى:” القضية لم تعد قضية حزب، القضية هي قضية شعب يراد إحباطه ودفعه إلى فقدان الإيمان بقيمة صوته الانتخابي”.

وأوضح حامي الدين أن ما يقع اليوم سيدفع “الطبقة الوسطى تحديدا والفئات الاجتماعية التي دعمت حزب العدالة والتنمية إلى الانسحاب من ساحة التدافع السياسي والتراجع عن معركة الإصلاح”.

وأضاف القيادي بلهجة تحذيرية:”من يعتقد أن بإمكانه الإصلاح عن طريق إرضاء مركب السلطة فهو واهم، وليتذكر أن الذي جعل له مكانة أمام السلطة هي أصوات المواطنين…والأيام بيننا”.

 

  1. سبحان الله ل وتم إستوزاره للزم الصمت و ربما يردد مقولة “العام زين”
    المغرب في حاجة إلى مسؤولين يتميزون بنكران الدات، مسؤولين مشبعين باليقين و الحس ليحملوا الوطن على عرش قلوبهم، مسؤولين تطلبهم الكراسي ولا هم الذين يطلبونها، مسؤولين يُقاسون بما وهبوا، و ليس بما كسبوا. مسؤولين يستبدلون “سوف و سنقوم” و “سنعمل على…” ب “قمنا… و حققنا… و استطعنا أن…” و “نجحنا في كل ما سطرنا”. يعملون كثيرا ويتحدثون قليلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *