عبد العزيز بن فهد يهاجم محمد بن زايد

أشرف القرشي
في حادثة خلفت ردود أفعال متباينة، تفاعل ناشطون خليجيون وعرب مع وسم “#عبد العزيز_بن_فهد” الأمير السعودي الذي انتقد بشدة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث أسدى إليه مجموعة من النصائح الجريئة عبر تويتر، وهو ما أثار تفاعلا واسعا بين تأييده ومعارضته.

وقد أثار ابن فهد ضجة كبيرة في مجموعة تغريدات أمس الأربعاء، حيث أنها أفسدت على ما يبدو محاولة ولاة بن زايد ومريديه لتلميع صورته عبر مواقع التواصل، وتعبيرهم عن ولائهم له عبر حملة واسعة أطلقوها تحت وسم “#شيخ_الفخر_محمد_بن_زايد”.

وما زاد الطين بلة، تغريدة الأمير عبد العزيز نجل الملك فهد ملك السعودية الأسبق التي حملت في طياتها النصح لابن زايد حينا واتهامه أحيانا، وطالبه بكف يده عن “مشاريعه التوسعية” على حد قوله، وأن يركن في بلاده وبعدها سوف يحظى باحترام الجميع، وطالب من سماهم “الذباب الإلكتروني” بالتوقف عن الفتنة ونشرها بين أبناء الخليج، والتوبة لله جميعا.

واعتبر بعض مؤييدي ابن فهد أنه عبر عن مكنونات الكثير من العرب، حيث قال أحد المغردين، “أكاد أجزم أن الأمير #عبد العزيز_بن_فهد قال ما في قلوب الشعوب الإسلامية جميعا ووجهة نظرهم، وإذا ما كان بعد وجهة نظر أغلب أفراد الأسرة الحاكمة”.

ونالت هذه التغريدات رواجا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع رواده لإطلاق وسم باسم ابن فهد ثناء منهم على موقفه الذي وصفوه بالجريء، وجاء عكس تيار سياسة الحصار التي تنتهجها بلاده والإمارات مع دول أخرى ضد قطر، وهو ما جمعه مع أهواء المغردين القطريين ومؤيديهم.

ومن جهة أخرى، ففريق بن زايد فقد اتهمه في عقله وادعى “إصابته بالجنون”، وتأسف قسم منهم على الأيام التي كان يتولى فيها المناصب، ورأوا أنه “لا يحق لشخص يمضي كل أيامه سائحا في دول أوروبا أن ينظر على الشعوب” حسب وصفهم.

فيما اعتبر آخرون أن الأمير عبد العزيز سوف يواجه ضغوطا كبيرة للكف عن الخوض بهذا العمق فيما يخص الإمارات، وأيامه القادمة لن تكون على خير، حيث غرد أحدهم، “يبدو أن الأمير يتلقى ضغوطا هائلة للكف عن تغريداته الموجهة للإمارات، الأيام القادمة ربما ستكون صعبة على الأمير”.

وبين وصف المغردين  له بالعقلانية وبين اتهامه بالجنون فإن تغريدات ابن فهد كانت محط اهتمام مؤيديه ومناوئيه بلا استثناء لجرأتها ومساسها بابن زايد مباشرة، فضلا عن صدورها من أمير كان لا يقل عنه مكانة في فترة من الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *