غضب فيسبوكي عارم بعد زيارة وفد إعلامي مغربي للكيان الصهيوني

محمد كادو

أثارت زيارة عدد من الصحفيين المغاربة لإسرائيل، الاثنين الماضي، استجابة لدعوة وزير خارجية الاحتلال غضبا واسعا بين الإعلاميين المغاربة باختلاف منابرهم، معربين عن رفضهم لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومعتبرين الزيارة “دعاية لإسرائيل”.

وانتشر هاشتاغ “أنا صحافي ضد التطبيع”، و”زيارتهم دعم لجرائم إسرائيل” و”زيارتهم رصاصة”، بشكل واسع بين عموم الإعلاميين المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عن رفضهم لهذه الزيارة.

و أوضحت البرلمانية والناشطة الإعلامية حنان رحاب، في تدوينة لها على حسابها بـ”فيسبوك”، أن ثلاثة ممن زاروا الكيان الصهيوني لا يحملون بطاقة الصحافة المهنية حسب لوائح الصحافيين المهنيين الصادرة عن وزارة الاتصال برسم سنة 2017، لافتة إلى أن منهم من لا تجمعه أية علاقة رسمية “عمل” بأي مؤسسة صحفية، وتساءلت: “إذن كيف يتم الحديث عن زيارة وفد إعلامي مغربي؟”.

واعتبرت رحاب أن الأمر فيه “انتحال صفة واضحة تضاف إلى جريمة التطبيع”، مشددة على أن “الكيان الصهيوني رمز للإرهاب والعنصرية والتطرف في العالم، وكل مساحيق التجميل لن تخفي جرائمه في حق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة”.

من جانبها، قالت الصحافية المغربية بموقع قناة الجزيرة، سناء قويطي، إن “المطبع يرى أن الأرض المقدسة ليست بالقداسة المظنونة، فيستوي عنده احتلال الإسرائيلي للقدس على احتلال غيرها من الأمكنة، ويشتغل على ترويض نفسه على كسر الموانع، فكما هان عليه رفع القدسية عن القدس والمسجد الاقصى يهون عليه مستقبلا أن يرفعها عن المسجد الحرام ومكة”.

فيما قال الناشط الإعلامي المغربي والصحافي بقناة الجزيرة مباشر، يوسف بناصرية، إنه “ربما لا يعلم الاحتلال الصهيوني أن الخطوات التي ينهجها للتغطية على جرائمه وتلميع صورته أمام العالم ومعها الخطوة الأخيرة بالتنسيق مع الصحافيين العرب التسعة، كلها فاشلة ولا جدوى منها أمام ممارساته الإرهابية وحربه العدوانية على شعب يقاوم لأجل أرضه وعرضه”.

وأضاف: “من يزور الكيان الصهيوني لا يمثلني بتاتا ولا يمثل الجسم الصحافي المغربي ولا العربي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *