قضية الإسبانية المحتجزة في مخيمات تندوف تعود إلى الواجهة وسط استنكار دولي

ل ف

كشف المركز المغربي الإسباني لعــلم الإجرام وحقوق الإنسان إن “معلومة موراليس”، الشابة الصحراوية الحاملة للجنسية الإسبانية مازالت محتجزة لدى جبهة البوليساريو بمخيمات تيندوف بالجزائر دون تقدم في مفاوضات إطلاق سراحها.

و تجدر الإشارة إلى أن الشابة الصحراوية الحاملة للجنسية الإسبانية تم احتجازها رغما عنها بمخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر منذ دجنبر 2015.

و في هذا السياق، أشار المركز أن احتجاز “معلومة موراليس” ليس إدعاء من طرف بعض أقاربها ومعارفها وأصدقائها بل هو أمر تؤكده اللمنظمات الدولية، حيث أكد المركز المغربي الإسباني لعِلم الإجرام والأمن و حقوق الإنسان عبر تقرير له، أن احتجاز معلومة ليس ادعاء من محيطها المقرب فقط، بل هو أمر تؤكده المفوضية  السامية  للاجئين والمنظمات الدولية.

وقد سبق ل”بان كيمون” الأمين العام السابق للأمم المتحدة ومنظمة هيومان رايتس واتش أن أشارا إلى قضية معلومة في أكثر من تقرير ومداخلة،و هو المعطى الذي لا يدع مجالا للشك في اعتقال واحتجاز معلومة موراليس ضد إرادتها.
و كشفت صحيفة “إلموندو” الإسبانية، في وقت سابق  أن أزيد من 150 من الشابات الصحراويات، بعضهن يحملن الجنسية الإسبانية، محتجزات رغما عنهن بمخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر.

مضيفة  أن “هؤلاء الشابات غادرن مخيمات تندوف قصد الدراسة، وبناء مستقبلهن وعناق الحرية ، والتي تحمل بعضهن الجنسية الإسبانية، وقضين أزيد من نصف عمرهن بإسبانيا، قبل أن يقررن في يوم من الأيام زيارة أهاليهن، لكنهن لم يعدن أبدا إلى إسبانيا”.

و أمام هذا الوضع، استنكر المركز المغربي الإسباني لعلم الإجرام و الأمن و حقوق الإنسان هذا الوضع،معبرا عن استغرابه من تقاعس الهيئات الإسبانية عن القيام بكل مايلزم لاطلاق سراح الشابة المحتجزة في مخيمات بوليساريو خصوصا أن الدبلوماسية الإسبانية لا تتقاعس عند احتجاز ِ أشخاص  يحملون الجنسية الإسبانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *