لماذا يختلف شكلنا في الكاميرا عن المرآة؟وأيهما أكثر صدقا؟

ل.ف

كلنا نكاد نجزم بأننا على الحقيقة أجمل من الصور، الأمر الذي يجعلنا نلجأ إلى تعديل الصورة في برامج الخاصة بتعديل الصور او التقاط الصور لمرات كثيرة متعددة حتى نحصل على صورة جميلة قريبة للواقع. فهل تساءلتم يوما لماذا نظهر في الصورة مختلفين عن ما نظهر عليه في المرآة؟.

سنعرفكم في هذا المقال عن الأسباب الرئيسية لاختلاف الشكل بين الصورة والحقيقة.

أثبتت الدراسة مؤخرا أن الكاميرا لا تعكس وجه الإنسان و شكله الحقيقي. فتظهره أكثر قبحا وهذا ما قد يؤثر سلبا على النساء اللواتي قد يصبن بعقد نفسية عندما يجدن أنفسهن أقل جمالا مما كان متوقعا عليه في الصورة.

فالكاميرا لها بعد بؤري ضيق في معالجة الصورة. لذلك من الطبيعي جدا أن يبدو وجهك قبيحا عندما تلتقط صورا لنفسك.

فعلميا وجهك الحقيقي الذي يشاهده الاخرون من حولك هو وجهك الذي تراه في المرآة مباشرة و ليس الذي تراه في الكاميرا. لعدة اسباب نذكر منها :

– العدسة المستخدمة في الكاميرا ليست كعدسة العين من حيث دقة الوضوح

–  توزيع الإضاءة حول العدسة في الكاميرا تختلف عن توزيع الإضاءة التي نشاهدها بالعين المجردة

– البعد البؤري الضيق في الكاميرا يجعل الصورة مختلفة عن الواقع.

– الكاميرا تسقط الشكل ثلاثي الأبعاد وتحوله إلى صورة ثنائية الأبعاد، ما يعني أن بعدا من الأبعاد الثلاثة للجسم يختفي، وبذلك تتغير الملامح.

-الكاميرا توثق جزءًا من الثانية للشكل في صورة، أما العين فتشكل صورة كاملة بكل الأبعاد في الوقت نفسه .

– الزاوية التي تؤخذ بها الصورة محدودة على عكس الرؤية بالعين المجردة؛ حيث تكون الزوايا كاملة في الوقت نفسه.

– ﻛﺬﻟﻚ عندما ننظر إلى الشخص مباشرة، فنحن نلاﺣﻆ الكاريزما الخاصة بذلك الشخص الناتجة ﻋﻦ الطريقة ﺍﻟﺘﻲ يتحرك بها ﻭيعبر بها ﻋﻦ ذاته، وهذا شيء ﻻ يمكن للكاميرا أن تلتقطه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *