محمد كلاي..عندما رفض أن يكون جنديا في حملة الأمريكيين على الفيتنام

في الرابع من يونيو 2016، فقد العالم أسطورة الملاكمة، محمد علي كلاي، عن عمر ناهز 74 عاما، وذلك بعد صراع طيل مع المرض.

وقد ولد كلاي في 17 يناير 1942 في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، لعائلة أميركية سوداء من الطبقة المتوسطة، وكان يسمى في البداية كاسيوس مارسيلوس قبل أن يعتنق الاسلام ويغير اسمه إلى محمد علي، حيث تزوج أربع مرات ولديه سبع بنات وولدين.

وقف محمد علي أمام الجميع وحافظ على اعتناقه الديانة الإسلامية، ولكن صدمة جديدة حلت على الأسطورة، عندما استدعاه الجيش الأمريكي للانضمام إليه في الحرب ضد فيتنام، لكن الأخير رفض واعتبر نفسه معارضا لهذه الحرب.

ومن أبرز مواقفه ما تضمنته مقولته عندما استُدعي للحرب ضد الفيتنام، حيث قال:” لا لن أسافر 10 آلاف ميل لأقتل وأحرق أمة أخرى فقيرة فقط لتستمر هيمنة الرجل الأبيض المستعبد للشعوب الأخرى أصحاب البشرة الداكنة في كل مكان. هذا هو اليوم الذي يجب أن تنتهي فيه هذه الشرور، لقد قاموا بتحذيري أن وقفتي هذه ستكلفني ملايين الدولارات، لكني قلتها وسأقولها مرة أخرى، إن عدوي الحقيقي هو هنا على هذه الأرض لن أهين ديني، ولا أمتي، ولا نفسي بجعل نفسي أداة لاستعباد هؤلاء من يقاتلون للحصول على العدالة والحرية والمساواة الخاصة بهم”.

وأاضاف علي كلاي في مقولته الشهيرة:” إذا كنت أعتقد أن الحرب ستعطي الحرية لـ22 مليونا من أهلي، سأنضم غدا إليهم، ليس لدي شيء أخسره بالدفاع عن معتقداتي.. سيُزج بي في السجن؟ ما المشكلة ؟ نحن نعيش في سجنٍ منذ 400 عام”.

وأكد الملاكم الراحل لحطتها أن هذه الحرب ضد تعاليم القرآن الكريم وأنه لا يمكن خوض الحروب إلا إذا كانت في سبيل الله ورسوله الكريم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *