مغربيات سطع نجمهن في سماء العلوم

غ.د

استطاعت العديد من النساء بفضل طموحاتهن أن يبصمن أسماءهن على الساحة الوطنية والدولية، ويصبحن حديث الكل لما ولن له من مكانة خولت لهن أن يكن من أشهر النساء.

ونحجت مجموعة من النساء خاصة المغربيات منهم في تحقيق نجاح أوصلهن للشهرة، وذلك بفضل العزيمة و الإرادة التي  يتحلين بها والتي جعلت أحلامهن لا تتوقف عند حدود المغرب، بل تجاوزته إلى خارجه.

ومن بين هؤلاء النساء ممن سطع نجمهن في السماء، نجد:

-أسماء بوجيبار: اعتُبرت بوجيبار أول عربية وإفريقية تعمل بوكالة “ناسا”، إذ تلقت تعليمها الجامعي بفرنسا بعد ما انتقلت إليها من مدينة الدار البيضاء حيث تلقت تعليمها الأساسي. وقد مكنها حصولها على الماجستير في علوم البراكين و دكتوراه في “التوازن الكيميائي بين الغلاف والنواة في سياق تشكل عينة من الكواكب”، من اقتحام “ناسا”.

-سلوى رشدان: طموحها هي الأخرى في إيجاد بيئة مناسبة لتفريغ محتويات مشروعها، لم يمنع الشابة المغربية ابنة المدينة الحمراء من ولوج وكالة “ناسا”.وقد درست العلوم البيئية بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش في العلوم البيئية، و قامت بمجموعة من الأبحاث العلمية حول إمكانية تأقلم القطاع الفلاحي والأنظمة البيئية مع التغيرات المناخية و هو المشروع الذي تم اختياره عالميا من طرف وكالة “ناسا” و الذي ستدرسه خلال السنوات المقبلة.

-رجاء الشرقاوي المرسلي: أستاذة  بجامعة محمد الخامس اكدال بالرباط، ومتخصصة في فيزياء الطاقة العالية والفيزياء النووية، اسطاعت بفضل حنكتها أن تتوج بجائزة لوريال اليونسكو في مجال العلوم في طبعتها لسنة 2015.  وذلك لمساهمتها القيمة في أحد الاكتشافات الكبرى في مجال الفيزياء المتعلق بالدليل على وجود جسيم هيغز بوسون ،المسؤول عن تكوين الكتلة في الكون .

-مريم شديد:  أول عالمة فلك تصل إلى القطب المتجمد الجنوبي، وأول طالبة عربية أنجزت الدكتواره في أكبر مرصد وطني في فرنسا، ليتم لاحقا اختيارها ضمن أحسن علماء الفلك من أجل القيام ببعض المهمات العلمية الخاصة. واستطاعت ابنة العاصمة الاقتصادية أن تحقق إنجازا كبيرا بعد أن رفعت العلم المغربي فوق القارة المتجمدة، واندرج اسمها في قائمة “دافوس” لأبرز القادة الشباب بالعالم.

-كوثر أبو الشريف: اعتُبرت ابنة العرائش أصغر باحثة مغربية أبهرت الأمريكيين بولاية إنديانا الأمريكية،وقد استطاعت أن تتوج بجائزة التميز من طرف جمعية أمريكية شهيرة نظير أبحاثها العلمية التي تعتبر بمثابة ثورة علمية في مجال اكتشاف أدوية، وقد حازت على عدة جوائز علمية.

-نعيمة أباتوي: نجحت ابنة تطوان أن تضع اسمها ضمن قائمة الباحثات العالميات الناجحات، حيث تمكنت قبل ثلاثة سنوات من الحصول على منحة من اليونسكو-لوريال بقيمة 40 ألف دولار، وذلك لتمويل أبحاثها في مرض الليشمانيا.

وعن حياتها العلمية، فقد حصلت أباتوي على شهادة الإجازة في البيولوجيا من كلية العلوم التابعة لجامعة تطوان، موطنها الأصلي، ثم ماستر في “Biotechnologie alimentation et santé”، ثم دكتوراه في العلوم، من كلية الصيدلة بجامعة غرناطة بإسبانيا، تخصص علم الجراثيم.

-سهيلة بوعطرة: عالمة مغربية، حاصلة على الماستر من جماعة بواتييرز بفرنسا سنة 2002 في شعبة الكيمياء العضوية، وعلى الدكتوراه في الكيمياء الجزيئية سنة 2006 من جامعة بول ساباتيي بتولوز،واشتغلت سن 2007 كعالمة باحثة بالمعهد الوطني لتقنية النانو بجماعة ألبرتا الكندي.

واستطاعت بوعطرة، أن تكتشف، وجود قرابة ثلاثة آلاف مادة كيميائية بالبول، وذلك رفقة فريق البحث العلمي التابع لجامعة ألبرتا بكندا.

-حسناء الشناوي: تعتبر أول امرأة عربية إفريقية مسلمة تحصل على دكتوراه الدولة في علم النيازك في سنة 2007 و على جائزة الأكاديمية الفرنسية لعلم النيازك لسنة 2010 ، و كذلك هي عضو فاعل في الهيئة العالمية لتسمية النيازك.وعملت على إدراج دراسة النيازك في التدريس الجامعي المختص بالجيولوجيا للباحثين في “علوم الأرض” في المغرب.

-زينب ملين: أستاذة باحثة في الكيمياء مختصة في عزل الغازات المسببة للاحتباس الحراري بجامعة “ناغويا” باليابان. وهي حاصلة على الدكتوراه في الكيمياء العضوية من خريجي جامعة مونبولي بفرنسا.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *