نشطاء يقارنون بين مهاجمة الجزائرية حفصي للحجاب وبين اعتزاز لورين بوث بارتدائه

محمد كادو

أثارت تصريحات نورية حفصي الأمينة العامة لاتحاد النساء الجزائريات وأحد قائدي الحركة التصحيحية ببيت الأرندي التي دفعت بأمينها العام أحمد أويحيى إلى تقديم استقالته، والتي جاءت عشية الاحتفال بالعيد العالمي المرأة، موجة سخط وانتقادات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد ترديدها عبارات رأى فيها الجزائريون إهانة لدين الإسلام ولفرض ارتداء الحجاب.

و استحضر  نشطاء فايسبوكيون قصة الشابة  “لورين بوث” 43 عاما،و الأخت غير الشقيقة  لــ”بلير” زوجة رئيس الوزراء البريطانى السابق و الذى خاض بالتعاون مع الولايات المتحدة الغزو العراقى،في مقارنة ساخرة من تصريحات الأمينة العامة لاتحاد النساء الجزائريات،و ذلك بعد إعلان “بوث” لإسلامها، حيث ارتدت الحجاب و امتنعت عن أكل لحم الخنزير،كما تقوم بأداء فريضة الصلاة و ذلك بالذهاب للمسجد القريب من منزلها،في مفارقة غريبة تطرح أمامنا ألف سؤال،يضيف أحد النشطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *