ولي العهد يتعلم أربع لغات ويتدرب على الابتسام والمشي ضمن برنامج صارم

البروتوكول هو عبارة عن إتيكيت خاص بقواعد الدبلوماسية وشؤون الدولة، يدرس للأمراء منذ سن صغيرة، وهو مجموعة من القواعد أو التوجيهات والتي تكون في أغلب الأحيان شفهية أو غير مكتوبة، يتعلمها الأمير لتحدد له السلوك السليم أو المتعارف على قبوله فيما يتعلق بأصول الدبلوماسية وشؤون الدولة والتصرف أمام العامة من الناس والتصرف أثناء لقاء شخصية أجنبية. ومثال ذلك إظهار الاحترام المناسب لرئيس الدولة.

يخضع الأمير لتكوين موضوعي حازم، يتدرج حسب تقدمه في السن، يشمل قواعد ظهوره في المناسبات العامة التي يحضرها، أو حتى في المناسبات الخاصة التي تلتقطه فيها عدسات الكاميرات، وحسب مصادر مطلعة على سير التكوين الملكي، فلا شيء يترك للصدفة، ولعل أول خطوات التدريب للأمير حول ظهوره في المناسبات، كانت بتلقينه طريقة ظهوره أمام الشعب عبر عدسات المصورين والكاميرات، إذ يحرص على الوقوف بشكل مستقيم، بمشية متأنية ومستقيمة، كما يتدرب على المشي بخطوات متراصة، حتى يحسب الناظر إليها أنها محسوبة بميزان، في خطوات تجعل شخصيته حاضرة في المكان، وهيبة يفرضها حضوره ووجوده رغم كل الظروف والحيثيات المحيطة بالحدث أو المناسبة، ويتدرب الأمير على البرتوكول الخاص بكل مناسبة، وقد ظهر ذلك جليا خلال حضوره لانطلاق الدورة الثانية للدوري الدولي مولاي الحسن في سباق الدراجات من أمام باب السفراء بالرباط، حيث مشى فوق البساط الأحمر وتلقى التحية الرسمية، ثم تقدم للسلام على طابور طويل من المسؤولين، وعند انتهائه من التحية، التفت إلى المواطنين، ولوح لهم بيده، في خطوات دقيقة ومدروسة بعناية.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن الناس لاحظوا كيف يسحب يده بسرعة عندما يرغب أحد ما في تقبيلها، وهو ما انتبهت له صحيفة بريطانية بالقول إن الأمير يسحب يده في توقيت مضبوط، وذهبت الصحيفة إلى أن الأمير مولاي الحسن بدأ مهامه الملكية أخيرا، ولكن هناك بروتوكولا واحدا يبدو أنه لا يروقه كثيرا، وهو من التقاليد الملكية في المغرب، وهي قبلة اليد، يقوم كل دبلوماسي ورجل دولة وخادم في كل وظيفة وحرس شرف ملكي بتحية مولاي الحسن، ولي عهد المغرب، كما يتوقع منهم أن يفعلوا ذلك، عن طريق تقديس عميق وتقبيل يده.

المشكلة الوحيدة هي أن ولي العهد لا يسمح لهم بتقبيل يده، في عدد لا يحصى من المناسبات العامة المسجلة التي حضرها الأمير في الآونة الأخيرة، فمن الملاحظ أنه يخطف فجأة يده عندما يرغب أحد في تقبيلها، ويسحبها في توقيت مضبوط ودقيق جدا، في الفيديو، يمشي الأمير الشاب بشكل سريع على خط من المسؤولين، ويهز كل شخص يده في محاولة لتقبيلها عندما ينحني إلى أسفل، لكن الأمير يسحبها ويترك الشخص في حيرة لكيفية الرد.
ووفقا لتقارير إخبارية، بدأ الأمير في الظهور علنا مع والده في التعهدات الرسمية في العام الماضي ولكن على عكس والده، لا يبدو أن التقاليد المغربية القديمة تروقه كثيرا، تضيف الصحيفة.

التدريب على البرتوكول، تضيف المصادر ذاتها، لا يقتصر فقط على طريقة الظهور، المشي الخ، بل أيضا يتم التدريب على التصرف حتى في اللحظات التي تكون حرجة أو عندما يخطئ أحد ما في البرتوكول، وتشير المصادر ذاتها إلى أن الأمير حينها يكون ملما بطرق التصرف في مثل هذه الحالات، بشكل يجعل الأمور تمر بسلاسة، ولا يؤثر أي ارتباك طارئ على النشاط.

وتذهب المصادر ذاتها إلى أن التكوين في البرتوكول المكثف الذي يخضع له الأمير يهدف إلى السماح له بالتصرف بتلقائية في أكبر النشاطات الرسمية التي يحضرها، يشرف عليه ثلة من الخبراء الملمين بالمجال، والعارفين بأصول الآداب السلطانية للدولة العلوية، رغم التغييرات التي تطرأ بين الفينة والأخرى.
الأمير لا يتلقى أي إشارة، تنفي المصادر ذاتها، من بعيد على عكس بعض التقارير التي تشير إلى ذلك، إذ تكوينه المكثف يجعله تلقائيا حتى في أقصى درجات التزامه بالبرتوكول، حتى في النشاطات الكبرى التي تشهد حضورا غفيرا، أو حتى في حضور شخصيات ورؤساء دول كبار، يظل الأمير ملتزما بالبرتوكول الخاص بالمناسبة.

مناسبات رسمية للتعود على البرتوكول

يتدرب على توازن ملامح وجهه، وهو تدريب مستمر يمكنه من خلق توازن لملامحه أثناء حضوره في الفضاء العام، فهو يعي أن كل اختلال في توازن ملامح الوجه قد يرسل رسالة خاطئة ويقرأ بشكل مغلوط على أنه ارتباك، بل يتدرب على ملامح وجه ترسل إشارات الهدوء والاستقرار، ولا تتأثر بالكاميرات، والمصورين.
وفي السنوات الأخيرة بدأ يخرج للعلن في المناسبات الرسمية وغير الرسمية، ليتمرس على جزئيات وتفاصيل التكوين والتدريب الذي يخضع له، وهي خطوة حسب المصادر ذاتها تأتي لتأهيله.

قبل بداية خرجاته الرسمية أو المناسبات الخاصة، يتدرب ولي العهد على حضور الحرس الخاص، وتشير مصادر الجريدة، إلى كيف يتحرك وهو في حمايتهم، وكيف يتصرف وهم على مقربة منه يتحركون جيئة وذهبا، وتذهب المصادر ذاتها إلى أن أول خروج للأمير رفقة حرسه الخاص، عرف حادثة منع مصور تابع لوكالة دولية من التقاط صور للأمير عندما حل المعرض الدولي للفلاحة بمكناس،

وتسبب العثور على الحارس الشخصي لمولاي الحسن ميتا بفندق بالمضيق، توفي نتيجة سكتة قلبية مفاجئة ألمت به، في تأخير وصول موكب ولي العهد إلى طنجة بحوالي ساعتين، حيث قام رفقة والده الملك بزيارة مجاملة للعاهل السعودي، الذي يقضي عطلته بالمدينة، وكان الحارس برتبة والي أمن تابع لأمن القصور الملكية، كان في مهمة بشمال المغرب حيث تتواجد العائلة الملكية.

في حوار خص به الملك محمد السادس مجلة «باري ماتش» الفرنسية، قال: «إن البروتوكول الملكي هو هو، وسيظل بروتوكولا»، أي لا مجال لتغييره، ذلك أن التقاليد التي تربى عليها العاهل المغربي، ستظل نفسها التي تتحكم في إعداد ملك الغد، يقول محمد السادس عن البروتوكول: «لقد أشيع كما لو أنني غيرت ما كان قائما بعض الشيء، وهذا خطأ لأن الأسلوب مختلف، غير أن للبروتوكول المغربي خصوصيته، وأنا حريص على المحافظة على دقته وعلى كل قواعده، إنه إرث ثمين من الماضي.. غير أنه يجب على البروتوكول أن يتماشى مع أسلوبي..»، وهو ما يُعطي الانطباع أن لكل ملك مغربي أسلوبه الخاص الذي يتماشى مع عصره، رغم صرامة البروتوكول الملكي، الذي يحافظ – مهما اختلفت شخصية الملك – على هوية الملكية في المغرب.

المدرسة المولوية، دروس في اللغات، بأحدث التقنيات

في عام 2009، دخل ولي العهد المدرسة المولوية، وهي المدرسة التي تتمتع بنظام تعليمي خاص بالدولة العلوية، قد يلحقه بعض التغير مع كل ولي عهد جديد، لكن روحه لا تتغير وتظل وفية للتقاليد المخزنية العريقة، وفي عام 2009، تناقلت الصور ولي العهد يلج المدرسة لأول مرة رفقة والده الملك محمد السادس، أنهى الأمير مولاي الحسن، سنته الدراسية الأولى، والتحق بالمستوى الثاني في المدرسة الأميرية، بعدما أكمل عامه الدراسي الأول، برفقة 4 تلاميذ آخرين.

خضع نظام الدروس في المدرسة المولوية لبعض التعديل والتغيير، وهي الخطوة التي ترى مصادرنا أنها طبيعية نتيجة التغيرات التي تطال مجال التعليم، التغيرات شملت المواد التقنية واستخدام الوسائل التكنولوجية للاتصال والتواصل، غير أن ذلك يظل خاضعا للمراقبة والصرامة التي يفرضها القائمون على المعهد المولوي.
وبالإضافة إلى اللغات الحية، يعج البرنامج بالقرآن الكريم، والتربية الإسلامية، والتاريخ، والجغرافية، والنحو، وتاريخ الآداب، والترجمة، والعلوم والرياضيات.

وتولى أهمية كبيرة لدراسة اللغات وعلى رأسها اللغة العربية، الفرنسية بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية والإسبانية، إلى أستاذة متمكنين، وقد ظهر ذلك خلال حفل نهاية السنة الدراسية، حيث شهد الحفل استعراضا للقدرات اللغوية، إذ تميز هذا الحفل، بتقديم عرض مصور بعنوان «أنشطتنا في البستان» وأناشيد باللغة العربية تحت عناوين «هذا علمي» و«زرع الأجداد» و«إني طفل صغير» و«حروف الهجاء، وباللغة الفرنسية قدمت مقطوعات «المسقاة» و«هل رأيتها» و«في بلادي» ونشيد «فرس ميشو» ورقصة «ماريشين»، بينما قدم باللغة الإسبانية نشيد «معركة الكواكب»، وباللغة الإنجليزية مقطوعات «فيل» و«لي عشرة أصابع صغيرة» و«قطط» ونشيد «أنا سعيد».

كما ألقى الأمير خطابا أمام الملك والحضور، كان نصه استعراضا لقدرات الأمير الخطابية واختبارا للتكوين الذي يستفيد منه سواء في الخطابة أو البرتوكول « مولاي، في هذه السنة بذلت مع رفاقي جهودا على النهج القويم الذي رسمته لنا جلالتكم، ورجاؤنا في الله أن نكون قد حققنا النتائج التي تسركم وترضيكم، مولاي، نعدكم وعدا صادقا أننا سنواصل المسير على طريق الجد والاجتهاد والعمل دائما بتوجيهاتكم الرشيدة، من أجل المزيد من التحصيل والمعرفة، حفظكم الله للمغرب، ملكا عزيزا مظفرا، ومتعنا برضاكم علينا، وحقق رجاءكم فينا، إنه تعالى سميع مجيب والسلام على المقام العالي بالله»، وبمجرد ما أنهى خطابه، بدا ولي العهد أكثر حرصا على التشبث بالبروتوكول الملكي الذي تجرع مبادئه الأولية مع توالي سنواته في الحياة، حيث تقدم مباشرة نحو والده الملك، وقبل يده أولا ثم خده، ليطبع قبلة خفيفة على خد والدته، ومن ثمة عاد ليكمل باقي برامج الحفل..

الفروسية والسباحة والسفر

تشكل الرياضة جزءا هاما من برنامج الأمير اليومي، وعلى رأسها كرة القدم، في السنة الماضية ساهم في إحدى المباريات بسلا، كما يشتمل البرنامج على حصص في الفروسية، والسباحة، في جزء مهم من التكوين الذي يخضع له ولا يقتصر فقط على الدراسة وتعلم البرتوكول، إذ يؤكد الخبراء على أهمية الرياضة في تكوين شخصية الأمير.
محمد السادس يشارك كل شيء تقريبا مع الأمير: جولات الصيد وركوب الخيل، ولكن أيضا ركوب السيارات، وبالإضافة إلى حصص ممارسة الرياضة، يشتمل برنامج تربية الأمير على السفر، ويعد السفر من أساسيات تكوين شخصية الأمير وتعرفه على العالم والثقافات المختلفة.

ويخضع البرنامج الذي يدرس به إلى المزاوجة والتوفيق بين المعارف التقليدية والعلوم الحديثة. أما وجهات مولاي الحسن لقضاء العطل المدرسية فتراوحت بين تركيا وأمريكا وفرنسا وإسبانيا كأفضل الوجهات، والتزلج في كورشيفيل أو ميكليفين، وزيارات إلى متنزه ديزني لاند ـ تضيف باري ماتش،

«سميت سيدي» … برنامج صارم يبدأ عند السادسة صباحا

«لقد ولدت وترعرعت ضمن هذه التقاليد البروتوكولية، وهي تمثل جزءا لا يتجزأ من كياني، وخصوصا من حياتي المهنية التي تظل هذه التقاليد مقرونة بها» يقول الملك محمد السادس، في إشارة منه إلى أن الأمير مولاي الحسن سيتربى بالقواعد نفسها التي رباه عليها الملك الراحل الحسن الثاني.

يدرس ولي العهد الأمير مولاي الحسن بفصل يضم خمسة تلاميذ، وهو تقليص لعدد التلاميذ مقارنة بزملاء محمد السادس عندما كان وليا للعهد، وفي خطوة تكشف تشبثه بالتقاليد والأعراف المخزنية، يطلق على الأمير ولي العهد”سميت سيدي” وأظهرت صورة لوكالة المغرب العربي ولي العهد يكتب اسمه في اليوم الأول من الدراسة، إذ كتب “سميت سيدي” إلى جانب أسماء باقي زملائه في المدرسة.

يبدأ اليوم بالاستيقاظ على الساعة السادسة، يعيش رفقة زملائه بالقصر من الاثنين إلى السبت بشروط صارمة، قضاء 64 ساعة تعليم، وهو عدد ساعات ثابت، وفي أغلب الأوقات، تكون ساعات التعلم خالية من وسائل التواصل كالهاتف، أو وسائل التسلية كالألعاب، حيث يمنع كل ما يمكنه أن يشوش على حصص الدرس، وللأساتذة سلطة تقديرية واسعة في منع كل ما يمكن أن يشوش على انسيابية الدروس، تقتصر هذه الساعات كلها على الدراسة، أما الهوايات والرياضة وباقي الأنشطة فلها وقتها المخصص، حيث تخصص صالة لممارسة الرياضة، وتهدف حصص الرياضة إلى الحفاظ على لياقة الأمير البدنية، وتبلغ مدة ممارسة الرياضة أربع ساعات في الأسبوع، وتشير المصادر ذاتها إلى أنه بالرغم من أن هناك أطرا تسهر على كل تفاصيل المعهد المولوي، والبرنامج التدريبي والتعليمي، إلا أن الملك محمد السادس يقوم بدور المراقب لمسار ولي العهد والتزامه بالتعلم والتدرب وبالبرنامج الذي وضع له، كما يراقب أداء ولي العهد في التعلم، كالنقط وأدائه في عدد من المجالات المكونة لتكوينه، وقد أقر الملك أنه سيشرف شخصيا على تربية ولي العهد تماما كما أشرف الحسن الثاني على تربيته وتكوينه، ومدى مراعاته للانضباط التام للتقاليد المرعية.

مولاي الحسن والتدريب على «مهنة ملك»

يتلقى دروسا في البروتوكول الملكي العريق، بدءاً من طريقة اللباس، كيفية الجلوس، التحية والمشي والتحدث والإنصات وأسلوب الأكل والشرب وكيفية التعامل في المهمات الرسمية، وقد ظهر ذلك بشكل جلي أثناء حضوره لافتتاح حديقة الحيوانات بالرباط في 9 يناير 2012، حيث خطا بثبات على البساط الأحمر، وقدم التحية للحرس الملكي، ثم استدار برشاقة متوجها إلى الأمام، خطا إلى الأمام، ثم استدار مرة أخرى نحو الحارس الخاص الذي يتقلد سيفه، وقف بتأهب ورأسه مرفوع إلى الأعلى، أعد بضع ثواني لإعطاء العملية رمزيتها التقليدية، ثم تسلم التحية من الحارس الذي قبل يده، وبعدها استمر في خطواته نحو صف المسؤولين

وهو ما ظهر أيضا عندما ترأس في 14 ماي من العام الجاري بنادي الضباط بالرباط، مأدبة غداء أقامها الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الواحدة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وظهر تمكنه من البرتوكول عندما تقدم للسلام عليه كل من الجنرال دو ديفزيون عبد الفتاح الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والكولونيل ماجور عبد القادر زواهر قائد الحامية العسكرية للرباط- سلا، قبل أن يستعرض تشكيلة من فوج المقر العام التي أدت التحية، إضافة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان قائد الدرك الملكي، والجنرال دو بريكاد العابد بوحاميد العلوي مفتش القوات الملكية الجوية، والكونتر- أميرال مصطفى علمي مفتش البحرية الملكية.

معايير غير معروفة لاختيار زملاء ولي العهد رغم أن معايير اختيارهم تظل غير معروفة، إلا أن عددا من المصادر تذهب إلى أن اختيار التلاميذ المحظوظين الذين سيدرسون مع ولي العهد لا يتم بشكل اعتباطي، بل إن العملية تتم عبر معايير مشددة، تلعب فيها الاستخبارات والأجهزة الأمنية دورا كبيرا، إذ عندما تم اقتراح التلاميذ المتفوقين، انطلقت عملية تصفية القائمة، عبر جمع معلومات دقيقة عن خلفياتهم العائلية، مراقبة تستمر لأكثر من نصف السنة، تشمل تقارير عن البيئة الأسرية والأقارب القريب والبعيد، والجيران والمعارف والأصدقاء، وتهدف هذه المراقبة إلى النبش عن أي سجل جنائي في العائلة أو ارتباط سياسي إلى غير ذلك من المعلومات التي تفيد في رسم صورة عن زميل ولي العهد،

وفضل الملك محمد السادس التشبث بمنهجية والده الراحل الحسن الثاني في اختيار زملاء دراسة ولي عهده، من عائلات مغربية من طبقات اجتماعية مختلفة، قاسمها المشترك أن أبناءها نجباء ومجدون في دراستهم، وسيواصلون دراستهم رفقة ولي العهد إلى مستوى الباكلوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *