أبوعلي : قانون فرنسة التعليم كشف حقيقة الأحزاب الوطنية وهناك مساع لفرض الانتماء الفرنسي على المغاربة

أحمد اركيبي

بعد شد وجدب استمر لأشهر طويلة تم اليوم الثلاثاء وبصفة رسمية، الموافقة على ” فرنسة التعليم”، بعدما صادقت لجنة التعليم والثقافة والاتصال، بمجلس النواب، وبالأغلبية، على المادة الثانية من مشروع القانون الإطار رقم 51/17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وصوت على المشروع 25 نائبا برلمانيا، فيما عارضه برلمانيان (محسوبان على البيجيدي)، فيما امتنع عن التصويت 3 آخرين.

فؤاد أبو علي رئيس الائتلاف الوطني من أجل للغة العربية اعتبر أن خطورة القانون المثير للجدل تتجلي في كونه لايستهدف المدرسة العمومية فقط وإنما يستهدف تاريخ المغرب وإنتمائه ويسعى لتغيير بوصلة الانتماء الوطني للمغاربة وفرض الانتماء الفرنسي في ظل الهجمة المنظمة على التعليم والمدرسة المغربية .


وأوضح أبوعلي في اتصال مع موقع “نون بريس” أن قانون فرنسة التعليم يندرج في إطار خطة إستراتيجية فرنسية لفرض الفرنسية داخل دول شمال إفريقيا .


وأضاف المتحدث أن الأحزاب الوطنية خيبت آمال المغاربة بعدما تخلت عن مواقفها السابقة الرافضة للفرنسة التعليم وانصاعت للضغوطات التي مورست على أعضائها لتقبل في الأخير المصادقة على قانون يسعى لفرض الفرنكفونية ببلادنا .


واستطرد رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية قائلا ” القانون الذي تمت المصادقة عليه اليوم كشف للعيان حقيقة الأحزاب الوطنية التي انساقت وراء وهم يدعي إصلاح المدرسة العمومية عن طريق فرنسا وهو الأمر الذي سيثبت فشله عاجلا آم آجلا .


وختم أبوعلي حديثه بالتأكيد على أن هناك من يحاول استبدال قيم بقيم وانتماء بانتماء ورهن المدرسة العمومية في يد الفرنكفونية بتجسيد ترسانتها اللغوية والثقافية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *