أخصائية نفسية أسترالية تطالب بتعديل قوانين التحرش بحيث تكون مُلزمة للنساء بارتداء ملابس لائقة وغير مستفزّة

أ.ر

أمام تزايد نسب التحرش الجنسي وحوادث الاغتصاب في المجتمعات الغربية فتح نقاش واسع حول ملابس المرأة وعلاقتها بارتفاع حوادث التحرش .

وبعيدا عن مجتمعاتنا العربية والإلامية وفي الغرب نفسه بدأت الأصوات تتعالى برفض ارتداء النساء للملابس الشفافة والضيقة والمحددة لتفاصيل الجسد باعتبارها تثير غرائز الجنس الآخر وتدفعه للتحرش بالمرأة .

منذ سنوات كتبت الأخصائية النفسية الأسترالية “بيتينا أرندت” الحاصلة على الماجستير في علم النفس والتي تعمل في مجال الاستشارات الجنسية وكتابة المقالات الصحفية ما مفاده أن ملابس المرأة المثيرة هي بمثابة تحرش جنسي بيولوجي بالرجال، وأن ارتداء المرأة لتلك الملابس هو بمثابة عنف نفسي ضد الرجل.

كما قالت الباحثة الأسترالية الشهيرة أن المرأة تمارس فعلا يتّسم بالازدواجية والتناقض عندما تقرر ارتداء ملابس مثيرة، ثم تشتكي من انجذاب الرجال نحوها ونظرهم إلى جسمها!.. هي تفعل ذلك غالبا لجذب أنظار إنسان معين أو مجموعة معينة، فإذا بها تؤذي كل مَن يراها.

واقترحت الأخصائية النفسية تعديل قوانين التحرش الجنسي بحيث تكون مُلزمة للنساء بارتداء ملابس لائقة وغير مستفزّة !!

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *