أخطر الأوبئة التي عرفها العالم عبر التاريخ

لم يكن فيروس كورونا الوباء الوحيد الذي تفشى في سائر بلدان العالم وحصد ملايين الضحايا، فقد شهد العالم على مرّ التاريخ العديد من الأمراض والأوبئة الخطيرة.

وفيما يلي قائمة بالأوبئة الأشد فتكا في العالم:

الطاعون الأنطوني الذي ضرب الطاعون الأنطوني الإمبراطورية الرومانية بين عامي 165 و180 ميلاديا، وانتشر في مختلف أنحاء العالم متسببا في موت 5 ملايين شخص.

أما طاعون جستنيان (541 – 750م) فقد كان سببا في وضع حد لحكم إمبراطور بيزنطة في القرن السادس جستنيان الأول. وقتل هذا الوباء الذي يعرف في الوقت الراهن باسم “طاعون جستنيانما” بين 30 إلى 50 مليون شخص، أي ربما ما يعادل نصف سكان العالم في ذلك الوقت. وقد ساهم في توقف الأنشطة التجارية وإضعاف الإمبراطورية.

أما أكثر الأوبئة فتكا، فقد كان الطاعون الدبلي الذي عُرف في وقت لاحق باسم “الموت الأسود”، بين عامي 1347 و1351، في جميع أنحاء أوروبا، مما أسفر عن مقتل نحو 25 مليون شخص. ومن بين تداعياته بداية تراجع القنانة (الفلاحين في الإقطاعيات) حيث مات الكثير من الناس لدرجة أن مستوى معيشة الناجين ارتفع.

ويعتبر الجدري أيضا من الأوبئة التي حصدت أرواح البشر على مر التاريخ. يُعتقد أنه ظهر أول مرة في مصر قبل نحو 3 آلاف عام. وقد تفشى في أماكن متفرقة في مختلف أرجاء العالم وفي حقب زمنية مختلفة، وحصد نحو 300 مليون إلى 500 مليون شخص.

وفي عام 1855، ظهر نوع متطور من الطاعون يُعرف بـ”الوباء الثالث”، في مقاطعة يونان الصينية لينتشر لاحقاً إلى جميع قارات العالم المأهولة ويودي بحياة 12 مليون شخص.

وأدى انتشار وباء إنفلوانزا روسيا، بين عامي 1889 و1890، إلى وفاة مليون شخص، وهو تقريباً نفس عدد الوفيات الذي تسببت فيه الإنفلونزا الآسيوية التي ظهرت في الصين في 1956.

ومن أكثر الأمراض فتكا على مر التاريخ أيضا، مرض الإيدز، الذي ما زال منتشراً حتى الآن، وقد تسبب في موت 35 مليون شخص منذ ظهوره في عام 1981. فيما ظهرت بين عامي 2009 و2010، إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة والمكسيك، وانتقلت منهما إلى جميع دول العالم، وأودت بحياة نحو 200 ألف شخص.

أما وباء “إيبولا” الذي انتشر في عدد من البلدان الأفريقية وبعض دول العالم بين عامي 2014 و2016 أكثر من 11 ألف شخص. بينما أودى انتشار فيروس “سارس” بحياة 774 شخصاً، في حين تسبب “ميرس” في مقتل 828 شخصاً على الأقل منذ 2012.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *