أردوغان يعلن بدء العملية العسكرية “نبع السلام”

نون بريس

علن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العملية العسكرية “نبع السلام” شمال سوريا لإبعاد الوحدات الكردية التي تصنفها أنقرة منظمات إرهابية عن الشريط الحدودي.

وقال أردوغان في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “أطلقت القوات المسلحة التركية مع قوات الجيش الوطني السوري للتو عملية نبع السلام، ضد قوات بي كاكا (حزب العمال الكردستاني)و ي بي جي (قوات حماية الشعب الكردية) وإرهابيي داعش شمال سوريا”.

وأضاف: “مهمتنا هي منع إنشاء ممر إرهابي عبر حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في المنطقة”.

من جانبه قال مسؤول أمني تركي إن العملية، بدأت بضربات جوية وستدعمها نيران المدفعية.

وعرضت قنوات تركية مشاهد لإقلاع عدد من المقاتلات من أحد المطارات العسكرية، في طريقها لتنفيذ ضربات ضد مواقع الوحدات الكردية”.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن “أصوات انفجارات سمعت في منطقة رأس العين، شمال سوريا”.

وفي نفس السياق، ذكرت “سي إن إن ترك” أنه جرى استدعاء السفير الأمريكي لدى أنقرة إلى وزارة الخارجية، لإطلاعه على العملية في سوريا.

وفي الإطار ذاته، ناشدت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الولايات المتحدة وحلفاءها إقامة “منطقة حظر طيران”، لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرق سوريا.

وقالت إنها “أظهرت حسن النية تجاه اتفاق آلية الأمن بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الأكراد دون حماية”، على حد قولهم.

وفي وقت لاحق، أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدر عسكري كردي الأربعاء، بأن “مقاتلين أكرادا مدعومين من واشنطن أوقفوا عملياتهم ضد تنظيم الدولة في سوريا، مع بدء تركيا هجوما عسكريا في شمال شرق سوريا”.

وقال مصدر عسكري كردي: “قوات سوريا الديمقراطية (التي يقودها أكراد) أوقفت العمليات ضد داعش، لأنه يستحيل تنفيذ أي عملية في الوقت الذي تتعرض فيه للتهديد، من قبل جيش كبير على الحدود الشمالية”.


وذكر أحد المسؤولين الأمريكيين لـ”رويترز”، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن تعليق العمليات أثر أيضا على التدريب الأمريكي الخاص بقوات معنية بحفظ الاستقرار في سوريا.

وفي غضون ذلك، أكدت وسائل إعلام تركية أن ستة صواريخ أطلقت من مدينة القامشلي السورية، سقطت في قلب مدينة نصيبين التركية الحدودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *