أسرة المعتقل الإسلامي قاسم الخطابي تقول أنه حرم من لقاء أبنائه لمدة عشر سنوات و تناشد الملك العفو عنه

نون بريس

ناشدت أسرة المعتقل الإسلامي قاسم الخطابي المعتقل بالسجن المحلي بعين السبع بالدار البيضاء، الملك محمد السادس بالعفو عن ابنها بمناسبة عيد العرش القادم .

ووجه أفراد عائلة الخطابي نداء للملك محمد السادس، أكدوا من خلاله أن المعتقل في ملف السلفية الجهادية، والمحكوم بـ30 سنة نافذة منذ 2006، لم يسبق له أن استفاد من أي عفو رغم مشاركته في برنامج مصالحة في دورته الأولى والثانية بسجن العرجات وسلا.

وناشدت والدة الخطابي الملك محمد السادس للعفو عنه بمناسبة عيد العرش القادم يوم 30 يوليوز 2022 بعد إقصاءه من مناسبات سابقة لافتة أنه قد شارك في عدة برامج مندمجة منها برنامج مصالحة في نسخته الأولى 2017 والثانية 2018 ، ومن خلالها راجع أفكاره وتصالح مع ذاته ومجتمعه، وهو ينتظر الآن أن يكون وسط مجتمعه وبين أحضان عائلته وخصوصا أبنائه المعاقين المحرومين من رؤيته ولقائه منذ ما يقارب عشر سنوات لشدة مرضهم وإعاقتهم، إضافة إلى معاناته من عدة أمراض.

وكان قاسم الخطابي قد تم اعتقاله سنة 2006 في ملف السلفية الجهادية، وحكم عليه بـ30 سنة سجنا نافذا، وقضى منها ما يزيد عن 16 سنة دون أن يتمكن من الاستفادة من عفو ملكي، إسوة بمجموعة من المعتقلين الآخرين.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.