أمريكا تحدد ثلاثة أماكن فقط لروحاني يمكنه التحرك فيها بنيويورك والأخير خطابي سيكون مرا على الأمريكيين

نون بريس

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، بأن الولايات المتحدة حصرت تأشيرة سفر الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى نيويورك بمدة زمنية قصيرة، تقيّد أيضًا تحركاته.ويزور روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، نيويورك، لحضور أعمال الجمعية للأمم المتحدة والتي تنطلق الثلاثاء المقبل.


وذكرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية أن واشنطن امتنعت عن إصدار تأشيرات سفر للفريق الإعلامي الذي كان من المفترض أن يرافق روحاني إلى نيويورك.


وأضافت أن تأشيرة سفر روحاني تحصر وجوده في نيويورك لمدة قصيرة، كما تحصر تحركاته بين مكان إقامته ومبنى الأمم المتحدة، والبعثة الإيرانية.


وبحسب الوكالة، تهدف السلطات الأمريكية من هذه التقييدات، إلى الحد من تأثير زيارة روحاني وظريف إلى نيويورك وخطابه واللقاءات الصحافية التي يجريها هناك.


والخميس الماضي، أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن واشنطن أصدرت تأشيرة دخول لروحاني، وظريف، ليتمكنا من حضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكرد فعل على الخطوة الأمريكية lقال الرئيس الإيراني حسن روحاني الاثنين، إن خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة سيكون “مرّا على الأمريكيين”، مضيفا أن بلاده تسعى لـ”تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة”.


وقبيل مغادرته إيران إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال روحاني إن خطابه “سيكون مرا على الأمريكيين، إذ إنهم لا يريدون أن تطرح وجهة نظر إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة حتى لا تؤثر في الرأي العام الأمريكي”.


وعن الخطة التي كان أعلن عنها سابقا في ما يتعلق بتأمين خطوط الملاحة البحرية في الخليج، قال الرئيس الإيراني إن “مبادرة هرمز للسلام تدور حول شراكة جماعية داخل منطقة الخليج الفارسي، ونريد أن تشارك جميع بلدان المنطقة في هذه المبادرة”.


وتابع: “الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد سنويا اجتماعاتها واجتماع هذا العام هو الرابع والسبعون، ويمثل فرصة لبيان وجهات نظر شعوب العالم وخاصة الشعب الإيراني العظيم وشرحها هناك”.


وأشار إلى أن الاجتماع “يعتبر فرصة جيدة لكشف الإجراءات غير العادلة والقاسية التي تفرض على الشعب الإيراني، وكذلك القضايا الشاقة والمعقدة التي تواجه منطقتنا اليوم، لتبيينها لشعوب وبلدان العالم”.


وقال روحاني إن الأمريكيين “لا يرغبون بحضور إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأن نجري مقابلات صحفية، وعلى الأمريكيين أن يوضحوا السبب”، وأضاف: “إنهم إما يتوجسون من تصريحات إيران أو أن خطاب إيران سيكون مراً لهم ولا يريدون أن يتأثر الرأي العام الأمريكي بهذا الخطاب”.


ولفت الرئيس الإيراني إلى أن زيارة نيويورك “تجري في ظل ظروف قد أتمّت فيها واشنطن عقوباتها على إيران ووصل إلى نهاية المطاف ولم يبق شيء بعد لتفرض الحظر عليه، لذلك هي الآن تقوم بتكرار العقوبات التي هي مفروضة أصلا على إيران”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *