أمريكا توقف مشروع “بيل غيتس” الخاص بكورونا ونائبة برلمانية تتهمه بالوقوف وراء تفشي الوباء

ل ف

أوقفت السلطات الأمريكية مشروعا يدعمه الملياردير “بيل غيتس”، في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد، فيما احتفى منتقدوه عبر الإنترنت باتهامات وجهتها له برلمانية إيطالية بالوقوف وراء تفشي فيروس كورونا المستجد، منتقدة الإجراءات المعمول بها في مواجهة الجائحة، ووسائل الإعلام.

وفي كلمة أمام البرلمان الإيطالي، اتهمت النائب االبرلمانية مؤسس “مايكروسوفت”، عملاق التكنولوجيا، بالتخطيط لعقود لتقليص عدد سكان الأرض وصياغة سيطرة “ديكتاتورية” على السياسة العالمية، والسعي إلى تفوق في قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والطاقة.

وتابعت أن “غيتس” توقع حدوث الوباء عام 2018، واستعرض محاكاة له خلال حدث أطلق عليه اسم “201” في أكتوبر 2019، أي قبيل ظهور “كوفيد-19”.

وزعمت أنه قال في تصريح سابق له: “إذا قدمنا عملا جيدا في اللقاحات والصحة وإعادة الإنتاج، فإنه سيكون بإمكاننا تقليص عدد سكان العالم بواقع 10 إلى 15 بالمئة.. الإبادة الجماعية فقط هي القادرة على إنقاذ الكوكب”، على اعتبار أن ازدياد عدد السكان يهدد موارد الأرض وبيئتها.

واتهمت “كونيال” برامج التلقيح من الأمراض، والتي يمولها غيتس، بالتسبب بالعقم، وبقتل أعداد أكبر من تلك التي تتسبب بها الأمراض، مشددة على وجود العديد من السبل الآمنة لإنهاء أزمة “كوفيد-19”.

وطالبت العضو في البرلمان الإيطالي حكومة بلادها بتقديم بيل غيتس إلى العدالة الدولية، وقد لقيت كلمتها ترحيبا من قبل أنصار تلك النظرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتنتشر في الآونة الأخيرة، وعلى نطاق واسع، نظرية المؤامرة بشأن فيروس كورونا المستجد، إذ يتهم البعض الصين بالتسبب بالكارثة العالمية، فيما يقول آخرون إن الرأسمالية هي المستفيد منها.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *