أياما قليلة قبل عيد الأضحى.. مغاربة يشتكون الزيادة “غير المبررة” في أسعار تذاكر السفر بين المدن

ل ف

على بعد أيام قليلة من عيد الأضحى، بدأت أثمنة التنقل عبر الحافلات إلى مجموعة من مدن المملكة تعرف ارتفاعا صاروخيا بسبب الإقبال الكبير الذي تعرفه المحطات الطرقية ومكاتب شركات النقل.

وبالرغم من تنديد ورفض المواطنين ومطالبهم بضرورة تدخل الجهات المعنية ومراقبة الأسعار، أصبحت عمليات الزيادة في أثمنة التذاكر مع اقتراب عيد الأضحى والعطلة الصيفية أمرا مألوفا من جانب كثير من المهنيين بفعل الإقبال المكثف للمواطنين على السفر، وهو ما يجعل الطلب أكثر من العرض بكثير ويؤدي إلى الزيادة في الأسعار.

كما يعتبر الكثير من المهنيين في القطاع مثل هذه المناسبات كالأعياد الدينية، وخاصة عيد الأضحى، الذي يضطر خلاله كثير من العاملين بالمدن الكبرى كالدار البيضاء إلى العودة إلى قراهم من أجل تمضية العيد مع العائلة، (يعتبر) فرصة من أجل تحقيق بعض الأرباح وضمان التوازنات المالية.

ومن جهته، وجهت النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، زينب السيمو، سؤالا كتابا إلى وزير النقل واللوجستيك، حول “الزيادات غير المبررة في تسعيرة تذاكر النقل البري بين المدن”.

وقالت السيمو أن العطل والمناسبات الدينية تعرف حركية كبيرة في مجال النقل بين المدن بفعل رغبة العديد من العاملين في المدن الكبرى قضاء عطلة العيد مع عائلاتهم، وتشتد هاته الحركية والطلب على الحافلات نحو المناطق الشمالية للمملكة في اتجاه الجنوب والمغرب الشرقي.

وأضافت: “غير أنه يلاحظ أن بعض الشركات لا تحترم دفاتر التحملات وتسارع الى رفع التسعيرات بشكل غير مبرر يفوق 200 بالمئة في بعض الحالات، مما يعد تبخيسا للمجهودات الحكومية التي تهدف الى دعم القدرة الشرائية للمواطن عبر دعم مهني النقل”.

وساءلت الوزير عن “الإجراءات الصارمة المزمع اتخادها خلال عطلة عيد الأضحى المبارك القادم لمواجهة هذا النوع من المضاربات وحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي، والحلول العاجلة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.