إعلامية كويتية تدعو للتطبيع مع إسرائيل وتثير جدلا واسعا

غ.د

ثارت مقابلة صحافية أجرتها الإعلامية الكويتية فجر السعيد مع قناة “كان” الإسرائيلية ودعت فيها للتطبيع مع إسرائيل، حالة من الجدل الواسع في البرلمان الكويتي، ورفضا واسعا من نشطاء كويتيين وعرب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت السعيد في الفيديو المتداول للمقابلة المذكورة:” الأغلبية التي تجنح للسلام دائماً صامتة، وأنا أمثل هذه الأغلبية الصامتة”، مضيفة “أنا مع التطبيع ورأيي قلته قبل أن تطبع دول الخليج، ولا زلت مُصرة عليه، نجلس على طاولة التفاوض بالحل الدبلوماسي نقدر نوصل لحلول عديدة”.

وحول سؤالها عن رسالتها أضافت “رسالتي أن أزور القدس”، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بمنحها إذناً بالوصول إلى القدس دون أن يتم ختم جواز سفرها. فيما وصفت المعارضين لمقابلتها هذه بأنهم “مجموعة مفلسة، تريد أن تستغل الحدث، وأن هذه المجموعة تريد فقط أن تتداول أي موضوع شعبوي”.

ورد عضو البرلمان الكويتي أسامة شاهين عبر تدوينة له بالقول “الأغلبية في الكويت منذ 1921-2021 يريدون تحرير القدس والأراضي المحتلة، ولا يدعم الصهاينة إلا مرتزقة الصهاينة العرب”.

وأثار المقطع المتداول من المقابلة جدلا كبيرا، فقد أبدى بعض الناشطين استياءهم، داعين إلى عدم السكوت عن هذه التصريحات واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك، مخالفة بذلك الموقف الرسمي لبلادها.

وفي 31 مايو 1964، وافق مجلس الأمة الكويتي على “القانون الموحد لمقاطعة إسرائيل”، بعد مرسوم من أمير الكويت عبد الله السالم الصباح، الصادر في 26 مايو 1957.

​والشهر الماضي، وافق مجلس الأمة الكويتي، مبدئيًا، على تعديلات مقترحة على “القانون الموحد لمقاطعة الكيان الصهيوني”، هدفها “توسيع دائرة حظر التعامل أو التطبيع مع إسرائيل ومنظماتها”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *