اتحاد النقل الجوي الدولي: قطاع النقل لن يستعيد عافيته قبل حلول عام 2024

ل ف

قدر اتحاد النقل الجوي الدولي، انخفاض النشاط خلال العام الجاري بسبب تداعيات جائحة كورونا بـ66 بالمئة، مشيرا إلى أن القطاع لن يستعيد المستوى الذي سجله عام 2019، قبل حلول عام 2024.

ومن المقرر أن يعقد اتحاد النقل الجوي الدولي اعتبارا من الاثنين، جمعيته العامة الـ76 في ظلّ تواصل تفشي فيروس كورونا المستجد الذي سبب أزمة تاريخية للقطاع منذ مارس 2020.

ولفت الاتحاد إلى أن أسطول الطائرات بقي بصورة شبه كاملة تقريبا بلا نشاط في العالم، خلال الربيع بسبب الفيروس، والقيود على التنقلات التي فرضت لاحتواء انتشاره.

وسجلت الحركة الجوية أدنى مستوياتها في أبريل قبل أن تتصاعد تدريجيا في يونيو ثم تتباطأ من جديد في شتنبر مع بدء الموجة الوبائية الثانية.

وكانت الرابطة الدولية للنقل الجوي “إياتا” كشفت في أكتوبر الماضي، عن أن صناعة الطيران العالمية ستخسر 77 مليار دولار نقدا، خلال النصف الثاني من 2020، ما يعادل 13 مليار دولار شهريا، رغم استئناف العمليات التشغيلية، بسبب التداعيات المستمرة لجائحة كورونا.

وأوضحت الرابطة حينها في بيان، أن النقل الجوي سيشهد تعافيا بطيئا مع استمرار القطاع في خسارة السيولة بمعدل متوسط يتراوح من 5 إلى 6 مليارات دولار شهريا في 2021.

وطالبت الرابطة، الحكومات بمزيد من دعم الصناعة خلال موسم الشتاء المقبل، واتخاذ إجراءات إغاثة إضافية، بما في ذلك المساعدات المالية التي لا تضيف المزيد من الديون إلى الميزانية العمومية المثقلة بالفعل بالديون.

وذكرت أن “الحكومات حول العالم قدمت حتى الآن، دعماً بقيمة 160 مليار دولار.. شمل مساعدات مباشرة، وإعانات الأجور، وإعفاءات ضريبية للشركات، وإعفاءات ضريبية خاصة بالصناعة بما في ذلك ضرائب الوقود”.

وقيّمت معاملات القطاع لعام 2020 بـ419 مليار دولار، بتراجع يبلغ النصف مقارنة بعام 2019، وتوقعت تسجيل خسائر تقارب 100 مليار دولار.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *