افتتاح آيا صوفيا أبوابها للمصلين يغضب الغربيين

غ.د

لقي قرار إعادة فتح مسجد آيا صوفيا أمام المصلين المسلمين، في واحد من أهم القرارات في تاريخ تركيا الحديث، ترحيبا شعبيا، خصوصا الإسلاميين الذين استبشروا خيرا بهذا القرار، حيث احتشد الآلاف عند آيا صوفيا بمجرد صدور قرار فتحه.

غير أن القرار على ما يبدو لم ينل استحسان دول غربية، حيث تسبب في حالة من السخط والغضب العام داخل العديد من العواصم الأوروبية، لتتصدر اليونان الخصم التقليدي لتركيا مشهد الرفض، حيث قالت وزارة الثقافة اليونانية إن “القرار التركي بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد يمثل استفزازا صريحا للعالم المتحضر”.

من جهته كان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد دعا الحكومة التركية في وقت سابق لعدم تغيير وضع آيا صوفيا، علاوة على الاعتراضات اليونانية الكبيرة، في مقابل موقف تركي يقول إن “القرار سيادي ولا يحق لأي طرف التدخل فيه”.

أما وكالة تاس الروسية للأنباء، فذكرت أن الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا عبرت، الجمعة ،عن أسفها لأن القضاء التركي لم يعر مخاوفها اهتماما وقضى بعدم قانونية تحويل مسجد آيا صوفيا في إسطنبول لمتحف وفقا لمرسوم حكومي يرجع لثلاثينيات القرن العشرين، وقالت إن “القرار قد يثير انقسامات أكبر”.

وكان القضاء التركي، قد أصدر، يوم الجمعة 10 يوليوز الجاري، حكما يلغي قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934 القاضي بتحويل مسجد آيا صوفيا إلى متحف.

وفي 2 يوليوز الجاري عقدت إحدى المحاكم الإدارية العليا في إسطنبول جلسة خاصة للنظر في القضية، انتهت بالإعلان عن صدور قرار نهائي في القضية خلال 15 يوما كحد أقصى، وهو ما صدر يوم الجمعة.

ويعد آيا صوفيا صرحًا فنيا ومعماريا فريدا، ويقع في منطقة السلطان أحمد في مدينة إسطنبول. وقد استخدم الصرح مسجدا لمدة 481 عاما منذ أن فتح السلطان محمد الفاتح مدينة القسطنطينية، وجرى تحويله إلى متحف عام 1934 في عهد مصطفى كمال أتاتورك، ويعتبر آيا صوفيا من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *