” الأساتذة لمتعاقدون”: عوض أن تفتح الوزارة تحقيقا في ما ورد في فيديو الحجرات المهترئة سارعت لمعاقبة الأستاذة

نون بريس

لاتزال قضية تصوير أستاذة شريط فيديو يوثق للوضعية  المزرية  التي تعيشها إحدى المدارس الفرعية  بمدينة سيدي قاسم، تثير  سجالا كبيرا بين وزارة التربية الوطنية، و”التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.

التنسيقية  هددت وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، بالعودة، إلى الشارع في حالة ما تم توقيف زميلتهم عن العمل، بسبب شريط الفيديو الذي وثقته.

وأكدت  “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، في بيان لها عممته على وسائل الإعلام الوطنية، على استعدادها لخوض خطوات نضالية إذا ما تم اتخاذ إجراءات جزرية  في حق الأستاذة هدى أو المساس بوضعيتها”، مدينين بشدة “محاولة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة اللجوء لمجلس تأديبي بدون سند قانوني”.

واستغربت التنسيقية في بيانها “طريقة التعاطي مع ما جاء في شريط الفيديو، معتبرين انه “عوض فتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات ما وقع بالمؤسسة أسرعت الجهات المعنية إلى اتهام الأستاذة مباشرة بنشر أخبار زائفة”، مستنكرين بشدة ما جاء في بلاغات وتصريحات المسؤولين عن قطاع التربية والتعليم من تهديدات وملاحقات قضائية في حق الأستاذة”.

وتأتي خطوة التنسيقية بعدما صرح في وقت سابق وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي خلال ندوة صحفية أجراها صباح يوم الجمعة 20 شتنبر الجاري، حول موضوع الدخول المدرسي الجديد، أن الأستاذة ستحال على المجلس التأديبي للنظر في قضيتها بسبب سلوكها الذي اعتبره “غير تربوي ويندرج في إطار نشر الأخبار الزائفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *