الأسهم الأمريكية تتراجع متأثرة بأزمة شركة “هواوي”

صبرين ميري

سجلت الأسهم الأمريكية تراجعا في بداية تعاملات أولى جلسات الأسبوع، متأثرة بالحملة الأمريكية على شركة «هواوي» حيث أثارت مخاوف كبيرة في نفوس المستثمرين.

وانخفض مؤشر داو جونز أكثر من 100 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.5٪، وسجل مؤشر ناسداك تراجعاً بنسبة 1.4 ٪.

وذكرت بلومبيرج أن شركات مثل «إنتل» و«كوالكوم» و«برود كام» لن تزود شركة «هواوي» بالخدمات حتى إشعار آخر، على غرار «جوجل».

وتراجعت أسهم كل من «شيب ميكر» و«نفيديا» بأكثر من 2٪. في حين انخفضت أسهم «تكنولوجيا ميكرون» 4٪.

وسجلت شركة «أبل» تراجعاً بأكثر من 3٪. في حين انخفضت أسهم «بوينج» تراجعت 0.9٪.

وفي القارة العجوز، ضغط تحذير بشأن الأرباح من رايان إير على أسهم شركات الطيران والسفر في حين انخفضت أسهم صناع الرقائق بعد أن أوقفت إنفنيون الشحنات إلى هواوي في الوقت الذي ضغطت فيه التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على المؤشر ستوكس في بداية جلسة أمس. ونزل المؤشر الأوروبي 0.1% مع انخفاض معظم مؤشرات الدول بعد أن أبدت الصين نبرة أكثر تشدداً في حرب التجارة الدائرة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة، وإن كانت أسعار الخام قد رفعت المؤشر فايننشال تايمز الغني بشركات النفط.

ونزلت الأسهم في فيينا حوالي 0.6%، في أداء أسوأ من المؤشر القياسي، بعد أن دعا الرئيس النمساوي إلى انتخابات مبكرة في سبتمبر/‏‏ أيلول، عقب استقالة نائب المستشار.

وانخفضت أسهم إيزي جت ولوفتهانزا وإير فرانس بين 1.5 و 3 في المئة.

وانخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا 0.8%، مع هبوط سهم إنفنيون 3.4% بفعل تقارير عن وقف الشحنات إلى عملاق التكنولوجيا الصيني هواوي بعد أن وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قائمة سوداء.

وفي بورصة طوكيو، ارتفع المؤشر نيكاي الياباني، مع تسارع نمو اقتصاد البلاد على غير المتوقع في الربع الأول من العام، لكن مكاسب السوق جاءت محدودة، لأن البيانات أشارت أيضاً إلى طلب محلي ضعيف.

وأغلق نيكي مرتفعاً 0.2% ليسجل المؤشر القياسي 21301.73 نقطة.

وأظهرت البيانات الصادرة اليوم، نمو الناتج المحلي الإجمالي لليابان 2.15 على أساس سنوي في الربع الأول بينما كانت التوقعات لانكماش 0.2%. غير أن النمو المفاجئ نتج في معظمه عن تراجع الواردات أسرع من الصادرات، مما أفضى إلى مساهمة صافية للصادرات في الناتج الإجمالي.

وقال تاكاشي هيروكي، كبير الاستراتيجيين في مونيكس للأوراق المالية: «الناتج الإجمالي كان مفاجأة سارة وذاك هو المحرك الرئيسي لمكاسب السوق. الذين راهنوا على بيانات ضعيفة أُخذوا على حين غرة وأخذوا يعكسون مراكزهم».

لكنه أضاف أن البيانات تظل غير مشجعة عموماً «مع تراجع الاستهلاك والإنفاق الرأسمالي وارتفاع الصادرات، بسبب طلب محلي ضعيف فحسب مما كبح الواردات» قائلاً إن صعود السوق اليوم «فني محض، القليل يشترون لأنهم يعتقدون أن الاقتصاد يبلي بلاءً حسناً».

وصعدت أسهم شركات التصدير مع تراجع الين إلى أدنى مستوياته في أسبوعين مقابل الدولار.

وزادت أسهم ان.إي.سي كورب 1.4% وكانون 1.1% ونينتندو 1.4%.

في المقابل تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا إثر انخفاض نظيراتها الأمريكية يوم الجمعة، بسبب استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *