الأمم المتحدة: الغارات الروسية على إدلب تستهدف المنشآت الطبية عمداً

أ.ر

بينما تستمر الغارات الجوية السورية والروسية على المنشآت المدنية في إدلب وسقوط الضحايا، قال متحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس، إن أكثر من 60 منشأة طبية في إدلب تعرضت عمداً من قبل النظام السوري لقصف على مدى الشهور الستة الماضية، أربع منها خلال الأسبوع الحالي.

وقال المتحدث روبرت كولفيل للصحافيين إنه منذ 29 أبريل تعرضت 61 منشأة طبية للقصف، بعضها قصف مرات عدة.

وأضاف في إفادة صحافية في جنيف «لا يمكننا تحديد إن كان كل هجوم على حدة متعمداً لكنها «ترقى إلى جرائم حرب».


وقالت نجاة رشدي مساعدة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا للشؤون الإنسانية، أمس، إن الهجــــوم في الشمال أسفر عن تشريد 200 ألف شخص ظل نصفهم تقريباً دون مأوى، وتفرقوا بين المخيمات والملاجئ.
تزامناً تم تسيير دوريات روسية جوية وأخرى برية مشتركة مع تركيا، على الحدود السورية – التركية، بموجب مذكّرة سوتشي الأخيرة. واحتشد عدد من الأكراد قرب بلدة معبدة القريبة من الحدود مع تركيا، ورشقوا دورية بالحجارةً والأحذية، حسب ما أفاد مراسلان لوكالة فرانس برس في المكان، فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الدورية دهست أحدهم وتسببت بمقتله.


وأعلنت الرئاسة التركية الجمعة أن قمة حول سوريا ستجمع قادة تركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا مطلع كانون الاول/ديسمبر، على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي مقرر عقده قرب لندن. وأشار إلى انعقاد هذه القمة المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بعد اجتماع تحضيري في اسطنبول مع وفود فرنسية وألمانية وبريطانية.
سياسياً أعلن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، أن المباحثات التي جرت هذا الأسبوع في جنيف حول الدستور السوري كانت «أفضل من المتوقع»، مشيراً إلى أن جولة جديدة ستعقد في 25 نونبر.
وصرح في مؤتمر صحافي «أجرينا محادثات مكثفة هذا الأسبوع بين الأعضاء الـ45 للجنة»، فيما طالبت المعارضة السورية، أمس، بمناقشة «سلة الإرهاب»، خارج إطار أعمال اللجنة الدستورية.


جاء ذلك في مؤتمر صحافي ختامي في مقر الأمم المتحدة في جنيف، عقده الرئيس المشارك للجنة الدستورية عن المعارضة هادي البحرة، ورئيس هيئة التفاوض نصر الحريري، حسب الاناضول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *