الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يستنكر طرد 3 طلبة بكلية العلوم بأكادير بعد فشل المتابعة القضائية في ثنيهم عن واجبهم النقابي

ليلى فوزي

قررت جامعة ابن زهر بأكادير، طرد ثلاثة طلبة ينتمون إلى فصيل طلبة العدل والإحسان يدرسون بكلية العلوم التابعة للجامعة بشكل نهائي.

وجاء القرار التأديبي الصادر عن الجامعة إثر متابعة الطلاب الثلاثة بسبب أنشطتهم النقابية داخل الجامعة، حيث كان وكيل الملك بابتدائية أكادير قد قرر في وقت سابق متابعة الطلاب الثلاثة في حالة سراح بتهمة : إهانة موظفين عموميين وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة.

وردا على قرار الجامعة، استنكرالاتحاد الوطني لطلبة المغرب في بيان توصل “نون بريس” بنسخة منه، طرد الطلبة الثلاث بعد “فشل المتابعة القضابية في ثنيهم عن واجبهم النقابي”،معتبرة أن التهم الموجهة لهم ” مفبركة و ملفقة”، الغرض منها كتم الأصوات الحرة، وكبح العمل النقابي الجاد والمسؤول داخل أسوار الجامعة.

واعتبر الاتحاد أن “الخطوة الخطيرة” التي أقدمت عليها إدارة كلية العلوم أكادير بمباركة من رئاسة جامعة ابن زهر، تنذر باحتقان طلابي يجتاح الحرم الجامعي ضد التضييق على حرياتهم النقابية ورفضا للمتابعات القضائية التي تطال ممثليهم المنتخبين في هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وأضاف في البيان ذاته، أن”هذا الأسلوب الجبان الذي تنهجه إدارة كلية العلوم أكادير، يفتل في حبل السياق العام الذي يعيش على وقعه المغرب من تكميم للأصوات الحرة المغردة خارج سرب المخزن، والهادف إلى كبح جماح نضالات الحركة الطلابية  ومعها الشعب المغربي الساعي للتحرر من قيود الفساد والاستبداد وتحصين المكتسبات الاجتماعية والحقوقية والنقابية التي تخولها جميع المواثيق والمعاهدات الحقوقية الإقليمية والدولية، والتي طالما عزفت الدولة على وتر تبجيل التوقيع عليها”.

وحمل الاتحاد المسؤولية الكاملة لعمادة كلية العلوم ورئاسة جامعة ابن زهر لتداعيات هذا القرار غير قانوني والممعن في الحقد الإديولوجي الدفين، كما حمل إدارة كلية العلوم في شخص عميدها وكاتبها العام مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع بالكلية.

 وأدان الاتحاد بشدة كل أشكال التضييق على الحرية النقابية والمحاكمات الصورية الرامية إلى تكميم الأصوات الحرة، ومنها ما تعرض له المناضلون الأربعة بأوطم أكادير، مطالبا في الوقت ذاته بالوقف الفوري والعاجل لمتابعة الطلاب الثلاثة الأبرياء، والذين كان  ذنبهم الوحيد تفانيهم في خدمة الطلبة وتأطيرهم علميا ونقابيا

وأكد في ختام بيانه، عن عزمه اتخاذ خطوات ميدانية تصعيدية، مناشدا الهيئات الحقوقية والمدنية والنقابية المحلية والوطنية والدولية للوقوف ضد هذه الخروقات الحقوقية الرامية إلى تكميم الأصوات الحرة وتكبيل الاحتجاجات.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *