الاحتجاج على غلاء فواتير الماء والكهرباء بآسفي ينتقل إلى وكالة لاراديس  وسط مطالب بتدخل وزير الداخلية

أحمد اركيبي

تعيش مدينة آسفي على وقع حالة من الاحتقان الاجتماعي بعد تزايد الاحتجاجات على غلاء فواتير الماء والكهرباء والتي انضافت إلى موجة الغلاء التي تشهدها أسعار الدجاج والخضر .

وصار المواطنون في الأشهر الماضية يصدمون بالأرقام الخيالية لفواتير بالماء والكهرباء والتي فاقمت من معاناة الأسر التي تعيش وضعا اجتماعيا مزريا في ظل تداعيات جائحة كورونا .

هذا الوضع دفع عددا من المواطنين بالمدينة للاحتجاج و إطلاق حملة لجمع التوقيعات على عريضة استنكارية وجهت لعامل الإقليم لمطالبته بالتدخل لدى “لاراديس” من أجل ضمان حقهم في تسعيرة عادلة، وبمراجعة الفواتير التي تصدرها الوكالة خاصة خلال الأشهر الأخيرة.

المكتب الإقليمي للمرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بأسفي دخل هو الآخر على خط قضية الفواتير المبالغ فيها بتنظيم وقفة احتجاجية أمس الثلاثاء أمام مقر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء وعمالة إقليم آسفي .

ورفع المحتجون خلال الوقفة شعارات تدين استهداف الطبقات المسحوقة وفرض أسعار خيالية لفواتير الماء والكهرباء كما ندد النشطاء الحقوقيون بنهج سياسة صم الآذان من قبل عامل إقليم أسفي في حق الجمعيات الحقوقية الهادفة والداعية إلى حلحلة المشاكل العالقة بين المؤسسات والمواطن .

وطالب حقوقيو آسقي وزير الداخلية بفتح تحقيق اداري للوقوف على الدوافع والأسباب الرئيسية وراء الغلو الغير المسبوق في الفوترة مع التأكيد على أن الظرفية التي تمر منها البلاد بشكل عام والإقليم بشكل خاص تدعوا الجميع إلى المساهمة في الحفاظ على السلم الاجتماعي.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *