الازدحام وأشغال ترامواي البيضاء يخنقان حركة السير ويغضبان البيضاويين ومطالب للمسؤولين بإيجاد حلول عاجلة

غ.د

معاناة من نوع خاص تلك التي يعيشها أصحاب السيارات بشوارع الدار البيضاء التي تشهد اختناقا طرقيا كل يوم، خاصة في أوقات الذروة، حيث أن أغلب الطرقات وشوارع العاصمة تشهد حركة غير عادية وفوضى في السير والجولان.

التكدس المروري الذي تعرفه مدينة الدار البيضاء، يرجع للأوراش المفتوحة التي تعرفها المدينة، وما يزيد الطين بلة هو أشغال الترامواي في نسختيه الثالثة والرابعة والتي عمقت من مشكل حركة التنقل في العاصمة الاقتصادية.

وعبر مجموعة من البيضاويين عن استنكارهم ومعاناتهم اليومية وسط الطرقات وما يترتب عنه من تأخر العديد عن مواعيدهم، مشرين إلى أنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون أن يحل الترامواي مشكل النقل بالمدينة أصبح هو السبب الرئيسي في وقوع هذا المشكل بسبب أشغاله الكثيرة.

ووجه الكثير من النشطاء انتقادات متواصلة إلى المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء المشرف على تدبير أحوال العاصمة الاقتصادية، بسبب ما يعتبرونه “بطئا” في الأشغال العمومية التي تمتد لسنوات طويلة، خاصة تلك المتعلقة بالطرقات؛ ما يؤدي إلى عرقلة حركة السير والجولان بالأحياء والشوارع الكبرى، في ظل الأشغال المفتوحة التي تربك تحركات المواطنين.

وطالب البيضاويون من المسؤولين عن المدينة بالتدخل لإيجاد حلول عاجلة لمشكل الاختناق الذي تشهده شوارع المدينة، لافتين إلى أن من شأن ذلك التأثير بالسلب على صحتهم النفسية والجسدية أيضا.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *