الاستغلال وهزالة الأجور يعمقان معاناة العمال الزراعيين وسط مطالب بتحسين أوضاعهم

نون بريس

قالت النقابة الديمقراطية للفلاحة بإقليم اشتوكة آيت باها، إن العمال والعاملات الزراعيين بالإقليم يعانون من القهر اليومي ومن بشاعة الاستغلال، حيث يبدأ جحيمهم من وسائل النقل التي يفتقد أغلبها لشروط السلامة على طرق أغلبها عبارة عن مصيدة لإزهاق أرواحهم.

وبحسب بلاغ للنقابة، فإن المعاناة “تستمر إلى أماكن العمل، حيث لا صوت يعلو على تحقيق المردودية التي يحددها مالكو الشركات، وما على كل عامل إلا أن يحقق الهدف كيفما كانت حالته الصحية وقدراته البدنية، وإلا سيعرض نفسه للعقوبات والطرد”.

ويحدث كل هذا الشقاء والمعاناة، حسب النقابة، مقابل أجور زهيدة، تبقي العمال الزراعيين وأسرهم في عيش بئيس. مشيرة إلى أنه ورغم الظروف الوبائية “استمر العمال الزراعيون يندفعون صوب مزارع الإنتاج ومحطات التلفيف، حيث تحسنت أرباح أرباب العمل، مقابل تضحيات العمال، الذين وجدوا أنفسهم رغم ذلك مستهدفين بالطرد بتعويضات هزيلة لا تحترم المنصوص عليه قانونا”.

وقد تعرض مئات العمال المنتمون لشركات فلاحية مختلفة للطرد، منهم من هم على مشارف التقاعد ومنهم النقابيون، وهو ما اعتبرته النقابة عدوانا ظالما على العمال والعاملات عنوانه التسريح للقضاء على مكاسب تتيحها الأقدمية، واستئصال العمل النقابي، للعودة إلى عهد الاستغلال دون حسيب ولا رقيب.

ونددت القابة بالتسريحات الظالمة التي تعرفها عدة ضيعات ومحطات تلفيف، مطالبة بالتراجع عنها، وعدم استغلال الجائحة للطرد التعسفي، وعدم غض السلطات الطرف عن منتهكي حقوق العمال.

وسجل ذات المصدر أن مفتشية الشغل التي من المفترض أن تنتصر لحقوق العمال، لا تعيرها الشركات أي اهتمام، وتستعملها لإنهاك العمال بجلسات لا تسفر عن نتائج تنصف حقوق العمال والعاملات الزراعيين.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *