البقالي: جميع هواتف الصحافيين مخترقة وتتعرض للتنصت

ل ف

كشف رئيس النقابة الوطنية للصحافة في المغرب، عبد الله البقالي، أن هواتف جميع الصحافيين المغاربة تتعرض للتنصت.

وأوضح البقالي، خلال لقاء جمعه مع الصحافي الذي أُطلق سراحه حديثاً، حميد المهداوي، مساء أمس الأربعاء، أنه “لا وجود لشخص يشتغل في الشأن العام بالمغرب، هاتفه غير مخترق، سواء كان سياسياً، أو حقوقياً، أو صحافياً”.

وأشار البقالي في حوار مع الصحافي حميد المهدوي، أن هواتف السياسيين والنقابيين والحقوقيين والصحافيين يتم بالضرورة التصنت عليها، وهذا الأمر موجود في دول كفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وقد قامت بسببه ضجة كبيرة.

ووصف نقيب الصحافيين هذا التنصت بأنه “ضروري”، و”ليس استثناء على صحافي معين”، و”ممارسة عادية” تفرضها “احتياطات أمنية”.

ولم يوضح البقالي الجهات التي تتنصت بالضبط، وقال “أنا لا أقول إن النيابة العامة هي من تتنصت، لكنني أبرر ذلك، وأقول إنه يتم ربما لدواعٍ أمنية”، و”هناك جهات تتحمل مسؤوليتها في تدبير هذه الأشياء”.

وتابع: “هل الأمر قانوني أم لا؟ هذا نقاش آخر”، و”يتعين على المتعرض للتنصت سلوك المسطرة القانونية إذا شاء ذلك”.

وأبرز البقالي أن المشهد الإعلامي بالمغرب يعرف وضعية لا تبعث على الاطمئنان، فالسلطات العمومية في البلاد لم يتسع صدرها لحد الآن لأداء إعلامي مستقل وفاعل، فهناك تضييقات كثيرة على الصحافيين الموجودين في السجن وخارجه.

وبخصوص قضية عمر الراضي، أكد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنه لا يمكن القبول بمتابعة الراضي بتهمة التخابر، فمهمة الصحفي في الأصل هي أنه مخبر، فهو يبحث عن الخبر وينتج التقرير والاستجواب والتحقيق، وغيرها من المواد الإعلامية التي يحق له بيعها للخارج أو الداخل، معتبرا أن محاكمة الراضي بهذه التهمة هي محاكمة مفتعلة.

كما تطرق البقالي لعدد من الاختلالات التي شابت متابعة بعض الصحفيين كهاجر الريسوني وسليمان الريسوني وتوفيق بوعشرين، لافتا إلى أن هذا الأخير “ثقلوا عليه”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *