البنتاغون يخشى اندلاع حرب مع الصين بصورة مفاجئة

نون بريس

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول تحويل واشنطن وبكين منطقة شرق آسيا إلى رهينة لتنافسهما، والاستفزازات الأمريكية العسكرية المباشرة للصين.

وجاء في المقال: حلقت قاذفتان أمريكيتان من طراز B-52 قادرتان على حمل أسلحة نووية بالقرب من جزر في بحر الصين الجنوبي، تعتبرها جمهورية الصين الشعبية أرضها.
نشرت القوات الجوية الأمريكية في المحيط الهادئ تقريرا جاء فيه أن تحليق الطائرات جرى في إطار “مهمة تدريبية روتينية”. وهذه العمليات تجرى منذ العام 2004 وفقا للقانون الدولي وواجب الحفاظ على منطقة الهند- المحيط الهادئ حرة ومفتوحة.

بكين، رفضت الرواية الأمريكية عن الطيران رفضًا قاطعًا. وفي الصدد، قال لو كانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: “الجزر، جزء من أراضي جمهورية الصين الشعبية”. وأضاف: “سنتخذ التدابير اللازمة لضمان سيادتنا وأمننا ومصالحنا المشروعة”.
وفي حديث مع “نيزافيسيمايا غازيتا”، قال كبير الباحثين في معهد دراسات الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لومانوف: “يؤزم الأمريكيون الوضع. وهم يعتقدون بسذاجة شديدة أنهم سيخيفون الصين، ويجبرونها بمساعدة الضغط العسكري والسياسي والاقتصادي، على التراجع.

يستحيل فهم الأساس الذي بنيت عليه هذه الثقة. ربما على تقييم القوة العسكرية الأمريكية، وتفوقها على قوة الصين. وربما، على الإحساس بأن الاقتصاد الأمريكي لا يزال في نهوض. لكن هذه السياسة خطيرة للغاية. فبعد كل شيء، الصين ليست كما كانت قبل 20 أو 30 عاما. ومن المستحيل إخافتها وإجبارها على الخضوع.

ولذلك، فإن استعراض القوة الأمريكية يتحول من أداة ضغط على الصين إلى مصدر لعدم الاستقرار الإقليمي. وهذا يجب أن يقلق المنطقة بأكملها، بل جميع دول آسيا”.

وانتهى كاتب المقال إلى أن الصين تعتبر الجزر أراضيها، وهذا، من وجهة نظر بكين، غير قابل للتفاوض. وبمساعدة القاذفات والسفن الحربية يستحيل إرغام الصين على تغيير موقفها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *