الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ترفض التوظيف بالتعاقد وتطالب أمزازي بإدماج المتعاقدين بالوظيفة العمومية

نون بريس

أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بنقابة “الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب”، عن رفضها للمنطق الذي بموجبه تم تعليق جلسة الحوار التي كانت مقررة يوم 24 فبراير 2020، بين النقابات التعليمية ووزارة التربية الوطنية.


وعبر الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، في بلاغ لها عن اسيتيائها لما يشهده الحوار القطاعي بين النقابات والوزارة من تعثر.


وقالت النقابة أن وفدا منها التقى مع وزير التربية الوطنية يوم الأربعاء 26 فبراير 2020، وأكد خلال اللقاء على ضرورة التعجيل بإصدار المراسيم والنصوص التنظيمية للتعجيل بتسوية الملفات التي عرفت تقدما خلال جلسات الحوار السابقة.

وجددت النقابة المقربة من حزب العدالة التنمية الذي يقود الحكومة، رفضها للتوظيف بالتعاقد، داعية إلى ضرورة إيجاد حل عاجل وشامل لملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، يضمن حقوقهم كاملة أسوة بزملائهم، من خلال ضمان الحق في الإدماج في الوظيفة العمومية، حتى يتم تجنيب قطاع التربية والتكوين المزيد من الاحتقان.


وأضافت الهيئة النقابية ذاتها أن ممثليها في الاجتماع مع الوزارة طالبوا بضرورة التعجيل باستئناف الحوار القطاعي وفق أفق زمني مضبوط ومحدد، على أساس إيجاد حلول منصفة لجميع الفئات التعليمية، تجنبا للمزيد من الاحتقان وسط الشغيلة التعليمية والحفاظ على استقرار المنظومة التربوية، وإعطاء الحوار القطاعي مكانته المرجوة بجعله حوارا منتجا يلبي مطالب الشغيلة التعليمية، ويستبق التوترات الممكن أن تطفو على الساحة التعليمية.


كما دعت الهيئة ذاتها إلى ضرورة العمل على إخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، على أساس أن يكون عادلا ومنصفا ومحفزا، يتدارك ثغرات النظام الأساسي الحالي، ويحافظ على المكتسبات من خلال القطع مع سياسة التراجعات، لوضع حد للمآسي التي تعيشها الأسرة التعليمية، على أن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع، بما في ذلك الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *