الجبهة المغربية لدعم فلسطين تؤكد على ضرورة مواصلة النضال حتى إسقاط التطبيع مع الصهاينة وتجريمه

نون بريس

أدانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع الاعتداء الهمجي الإسرائيلي على مكاتب سبع منظمات مدنية فلسطينية في رام الله بالضفة الغربية، حيث عبثت بممتلكاتها وصادرتها ودمرت تجهيزاتها وأمرت بإغلاقها بدعوى أنها منظمات إرهابية.

واعتبرت الجبهة أن هذا الاقتحام هو جريمة حرب أخرى تندرج ضمن جرائم العدو الصهيوني التي لا تعد ولا تحصى في حق الشعب الفلسطيني، وتهدف يائسة إلى لجم النهوض الكفاحي الشامل في الضفة الغربية.

وأشارت الجبهة المغربية إلى أن هذا الاعتداء، يفضح مرة أخرى كل مزاعم التطبيع والتعاون الرسمي بالمغرب مع هذا العدو المتغطرس.

وأكدت الجبهة في ذات البلاغ على ضرورة مواصلة النضال حتى إسقاط التطبيع مع الصهاينة وتجريمه.

ودعت الجبهة كافة منظمات المجتمع المدني المناضلة إلى التشهير عالميا بهذا الاعتداء وفضحه في المحافل الدولية، ورفع دعاوى قضائية ضد الكيان الصهيوني الإرهابي المجرم، وفرض عقوبات عليه وطرده من تلك المحافل والمنتديات.

كما طالبت المنتظم الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني وصون حقوقه والاستجابة الفورية لمطلبه، لجعل فلسطين وشعبها تحت حمايتها والكف عن ممارسة سياسة الكيل بمكيالين.

وسجلت الجبهة أن الاعتداء طال سبع منظمات مناضلة وذات مصداقية على الصعيد الدولي، ومعروفة باصطفافها إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وهذه المنظمات هي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومؤسسة الحق؛ط، و مركز بيسان للبحوث والإنماء، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، ولجان العمل الصحي، واتحاد لجان العمل الزراعي، و اتحاد لجان المرأة الفلسطينية.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.