الجزائر: جدل حول “إصابة” الأمين الجديد لجبهة التحرير بكورونا بعد اجتماع لم يحترم إجراءات الوقاية!

ك.ش

عجت صفحات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الجزائريين بالتدوينات الساخرة والغاضبة، بمن قيام حزب جبهة التحرير الوطني بعقد مؤتمره في عز انتشار فيروس كورونا في البلاد.
ومما زاد من منسوب الجدل، هو إصابة الأمين العام الجدد للحزب، أبو الفضل بعجي بفيروس كورونا، والذي قالت وسائل إعلام جزائرية أنه يخضع حاليا للحجر الصحي في بيته.
وذكرت صحيفة “الحياة” (خاصة) أن الأمين العام الجديد لحزب السلطة العتيد، الذي انتخب السبت الماضي بعد اجتماع مثير للجدل، لوحظ أن منظميه لم يحترموا قواعد التباعد الاجتماعي وشروط الوقاية، فمعظم الذين ظهروا في الصور لم يكونوا يرتدون الكمامات، وكانوا ملتصقين ببعضهم البعض، كما أن بعجي نفسه كان يتبادل العناق بعد انتخابه أمينا عاما جديدا وسجد مقبلا الأرضية.
غير أن الصحيفة عادت لنفي تأكيدها إصابة بعجي بالفيروس، ونقلت عنه قوله إن الأطباء نصحوه بالحجر الصحي كإجراء احترازي بعد ما جرى في اجتماع اللجنة المركزية، كما طلبوا الأطباء من بعجي بأخذ قسط من الراحة، وأنه لهذا السبب لم يلتحق بمكتبه اليوم الإثنين وبقي في منزله. وأضاف أان الأطباء تخوفوا من وجود مصابين في الاجتماع.

ويجهل ما إذا كان لإصابة بعجي علاقة بالاجتماع الذي لم يكن قد مر عليه سوى يومين، أم أنه أصيب بالفيروس قبل ذلك.

وقد أثير جدل خلال المؤتمر حول منع القيادي في الحزب جمال بن جمودة، الذي كان يريد الترشح، من دخول قاعة الاجتماع بدعوى ارتفاع حرارته والاشتباه بإصابته بفيروس كورونا، مما فجر تعليقات أن الرجل كان على اتصال بالمشاركين وأنه إذا كان مشتبها به فكان يجب حجر الجميع، واعتبر المعني ما تعرض له مؤامرة، ووصف البعض ما حدث بـ”الانقلاب الكوروني”، على اعتبار أن الحزب معروف بالانقلابات، وأشهرها ما وصف في التسعينات بـ”الانقلاب العلمي”، الذي أطاح بأمينه العام الراحل عبد الحميد مهري، الذي حاول تحقيق الاستقلالية للحزب، وكان ضد انقلاب 1992

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *