“الختة”صناديق إدخار لمساعدة المحتاجين في السودان

محمد كادو

تنتشر ظاهرة الصناديق المالية التي تُعرف في السودان بـ “الختة”، بين العائلات والأحياء والأصدقاء والزملاء في مؤسسات العمل العامة والخاصة،حيث تم ابتكار هذا النظام لإعانة نساء البلد.

وتنتشر ظاهرة الصناديق المالية التي تُعرف في السودان بـ “الختة”، بين العائلات والأحياء والأصدقاء والزملاء في مؤسسات العمل العامة والخاصة، خصوصاً ممن فقدن المعيل، والعاجزات عن دفع الرسوم الدراسية لأبنائهن، مشيرة إلى أن التراجع الاقتصادي في البلاد فرض واقعاً جديداً، وباتت غالبية الأسر عاجزة عن الإيفاء بمتطلبات الحياة اليومية.

وعادة ما تُستخدم أموال “الختة” لتسديد رسوم المدارس والجامعات للأبناء، أو للعلاج، أو لتأمين تكاليف الزواج أو العقيقة، أو بناء المنازل الشعبية، أو شراء الأثاث، وغيرها. في بعض الأحيان، لا تقتصر المشاركة على النساء فقط، بل يشارك بعض الأزواج والأشقاء بصورة غير مباشرة، من خلال قريباتهن في “الختة”، ودفع اشتراكات “كاملة وجزئية”.

و يذكر أن “الختة” تساهم بشكل كبير في الناتج الإجمالي للاقتصاد السوداني، لأنها أدخلت أسرا عدة إلى دائرة الإنتاج، من خلال تملّك مشاريع إنتاجية صغيرة، مثل تربية المواشي والدواجن، والأشغال اليدوية، وإعداد الخبز والفطائر، وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *