الرابطة المحمدية للعلماء تنفي صلتها بمؤسسات خليجية وأنشطتها تؤكد العكس

نون بريس

توصل موقع نون بريس ببلاغ توضيحي من الرابطة المحمدية للعلماء حول الإشارة الواردة في افتتاحية الموقع التي نشرت بعنوان “لا للأسماء الخليجية والفرنسية ولا للدخلاء دون تمييز”

جاء فيه “استغربت الرابطة المحمدية للعلماء نشر موقع نون بريس، مقالا بعنوان: “لا للأسماء الخليجية والفرنسية ولا للدخلاء دون تمييز”، يوم الخميس 21 ماي 2020م، أقحمت فيه المؤسسة، وادعى المقال في غير استناد إلى دليل، ولا برهان، “تغلغل الخليجيين داخل الرابطة، وتمويلهم لأكثر من مركز للدراسات داخلها!؟”
وإن الرابطة المحمدية للعلماء إذ تنفي ما ورد في المقال المذكور، جملة وتفصيلا، فإنها تطالب بنشر هذا البيان التصحيحي.”


وإذ ننشر البيان بحذافيره ودون أي تصرف احتراما لحق الرابطة في الرد على ما جاء في المقال
فإنه من اللازم تسجيل جملة من الملاحظات :

  1. أن الافتتاحية لم تكن مخصصة للحديث عن علاقة الرابطة بالخليجيين وأن ذكرها ورد عرضا أثناء الكلام عن النشاط الخليجي الاقتصادي والثقافي بالمغرب، ولهذا السبب لم تدرج أي تفاصيل عن الموضوع لا لانعدامها ،ولكن لأن المقام لم يكن مقام خوض في التفاصيل.
    2.أن الافتتاحية أثارت قضية امتعاض المغاربة (على وسائل التواصل) من إطلاق أسماء خليجية على شوارع مغربية وتساءلت عن حجم هذا الامتعاض حين يتعلق الأمر بحضور خليجي يتجاوز إطلاق الأسماء على الشوارع ويصل حد التأثير في مؤسسة دينية لها وزنها .
  2. أن البيان التوضيحي نفى جملة وتفصيلا علاقة الرابطة بالخليجيين وهو ما سنقدم حوله أكثر من دليل
    إن زيارات السيد أحمد العبادي الذي يشغل منصب الأمين العام للرابطة للخليج مكثفة ولا يكاد يمر حدث ديني في الإمارات أو السعودية إلا ويكون مشاركا فيه ولا ندري سبب نفي الرابطة لهذه العلاقة
    وهذه مجموعة من المؤسسات الخليجية والمنتديات التي تحوم حول بعضها الكثير من الشبهات والتي حاضر فيها السيد أحمد العبادي مرات كثيرة وخصها بثناء كبير وسندرج روابط أنشطته بصفته أمينا عاما للرابطة فيها
    أ.مؤسسة طابة الإماراتية التي يديرها علي الجعفري والمعروفة بعلاقتها بمؤسسة راند الأمريكية التي أسستها شركة طائرات دوغلاس لخدمة القوات المسلحة الأميركية، وتفاصيل دور راند الاستخباراتي في الشرق الأوسط مبسوطة على النت لمن أراد معرفة معطيات أوفى حوله، كما أن الجفري نفسه كان قد أثار زوبعة كبيرة عندما زار القدس بتأشيرة إسرائيلية .
    ب.مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي يديره سند السويدي وهو مركز ينجز أبحاثا لها علاقة بالأمن القومي والاقتصادي والرفاه الاجتماعي لدولة الإمارات العربية المتحدة كما يعرف نفسه ،وعلاقته بمؤسسة دينية مغربية تعنى بالعلوم الشرعية غير مفهومة .
    ج.منتدى السلم في المجتمعات الإسلامية وهو منتدى إماراتي يرأسه عبد الله البيه وقد تحول مؤخرا إلى أداة إماراتية لاختراق المؤسسات الدينية في ربوع العالم الإسلامي وتتهمه تقارير إعلامية دولية باختراق الأزهر الشريف والسعي لاختراق مؤسسات أخرى في الوطن العربي !!

د.مجلس محمد بن زايد
ه.معهد دراسات العالم الإسلامي الإماراتي
و.ملتقى المفكرين العرب الذي تنظمه الإمارات


ز.رابطة العالم الإسلامي السعودية
ح.قناة السلام عليك أيها النبي السعودية للدكتور ناصر بن مسفر الزهراني
وهناك العشرات من المؤسسات الخليجية الأخرى التي تستضيف الرابطة أوتحل ضيفة عليها ونسجل هنا أن كثافة الأنشطة التي تنظمها الرابطة بالخليج أو تلك التي تحتضنها ويحضرها باحثون خليجيون، لا يمكن مقارنتها البتة بحجم حضور الرابطة الضعيف في البلدان الإفريقية الجارة فأمام عشرات الفيديوهات التي توثق لحضور السيد العبادي في الخليج لا تكاد تعثر على أي نشاط موثق له في إفريقيا على النت .


وفضلا عن الزيارات الكثيفة للأمين العام للرابطة ،وأعضاء آخرين للخليج فإن الرابطة كثيرا ما تستضيف باحثين خليجيين في مجالات لا علاقة لها بالدين والعلوم الشرعية من أمثال السويدي.
ويوثق موقع الرابطة هذه الزيارات بل وينشر أخبار أنشطة خليجية بعضها مرتبط بالمياه وغير ذات صلة بالشأن الديني مع أن المادة 3 من الظهير الشريف رقم 1.05.210 تحصر مجال اشتغال الرابطة في مجال الدراسات الدينية والفقهية


وبالإضافة إلى ما تقدم فبالنقر على محركات البحث ستجد أكثر من مقال وأكثر من حوار لأعضاء الرابطة على موقع مؤسسة مؤمنون بلا حدود الإماراتية التي وصفها الباحث منار السليمي بأنها ذراع اختراق إماراتي للمغرب وأنها تلعب دورا خطيرا يستهدف الإسلام المغربي،وقال أفتاتي أنها تجسد بؤس الطموحات الإماراتية الراغبة في اختراق المغرب فما نوع العلاقة التي تربط بين أعضاء الرابطة وبين هذه المؤسسة التي جرى توقيف أنشطتها بسبب ارتباطاتها المشبوهة ؟!

ولئلا نطيل على القارئ نكتفي بهذا القدر لأنه كاف لإثبات العلاقة بين الخليجيين والرابطة وهو ما نفته هذه الأخيرة قطعا ،وسنعود لنشر مزيد من التفاصيل حول دور مراكز الدراسات الإماراتية المشبوهة وتمويلاتها وسعيها الحثيث لاختراق الشأن الديني في الوطن العربي،وسنعود للحديث عن موضوع تمويل الرابطة وعلامات الاستفهام المثارة حوله وحول التواجد الغامض لفعاليات أجنبية في السنوات الأخيرة بالرابطة والأدوار التي تضطلع بها في مقال خاص قريبا.
وختاما فمن المهم أن نشير إلى أن الافتتاحية تحدثت عن رفض المغاربة لإطلاق أسماء أجنبية على شوارعهم إيمانا منهم باستقلالية الشخصية المغربية عن التبعية لأي جهة كانت ،وهذه الإستقلالية في المجال الديني تتجسد بشكل أقوى وأوضح فكل تبني لنماذج دخيلة في التدين لا بد وأن يكون مرفوضا عند عموم المغاربة، وكل تماهي مع أطروحات “القوة الناعمة ” الأمريكية ،والتي تضطلع مراكز البحث الخليجية بمهمة تنفيذها في الوطن العربي، لن يؤتي أكله في بلادنا فالمغرب يمتلك خصوصيات ثقافية ودينية وحضارية تجعله عصيا على الاختراق وإن كانت تسمية أسماء شوارع بتمارة بأسماء غريبة قد أثارت كل تلك الضجة التي تابعناها على وسائل الإعلام فلنا أن نخمن حجم الغضب الذي سيجتاح النفوس بسبب علاقات مؤسسة دينية تمثل المغاربة بمؤسسات من قبيل مؤمنون بلا حدود!!

روابط الأنشطة واللقاء ات التي توثق لمحاضرات السيد العبادي في مؤسسات خليجية إضافة إلى روابط المواد الدعائية المعروضة على موقع الرابطة لفائدة الخليجيين مما لا يمت بصلة للشأن الديني:

الرابط 1

الرابط 2

الرابط 3

الرابط 4

الرابط 5

الرابط 6

الرابط 7

الرابط 8

الرابط 9

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *