الرياضي: منسوب الحقوق والحريات تراجع والمقاربة الأمنية هي السائدة

ك.ش

عادت الحقوقية والرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خديجة الرياضي، لتنتقذ الوضع الحقووقي في المغرب، والتراجعات الحقوقية التي قالت أنها أصبحت بادية للعيان.

وعللت الرياضة تشاؤمها اتجاه الوضع الحقوقي في المغرب، بقولها أن حرية الصحافة بالمغرب تشهد انتهاكات مستمرة، حيث يوجد حاليا أكثر من صحفي وراء القضبان، من بينهم 7 صحفيين معتقلين على خلفية تغطيتهم لحراك الريف.


خديجة الرياضي التي كانت تتحدث خلال مداخلة لها في الندوة التي نظمتها “الفدرالية المغربية لحقوق الانسان اليوم الأربعاء،” حول “الحقوق والحريات العامة”، قالت أن التضييق في المغرب وصل لدرجة متابعة بعض النشطاء بسبب تدوينات، ضاربة مثالا على ذلك بما حصل مع الصحفي والناشط عمر الراضي.

وقالت الرياضي أنه نظرا للضغط الذي حصل في 2011 وضعت الدولة عدة التزامات حقوقية في الدستور الجديد، لكن على ما يمكن أن يقدم لهذه الالتزمات من انتقادات فإنها لم تحترم، مشددة على أن المقاربة الأمنية هي السائدة حاليا.

واعتبرت الرياضي أن الدولة ماضية في سياسة الخنق المالي للمنابر الاعلامية المستقلة نظرا لتحكمها في سوق الاشهار، في مقابل دعمها لصحافة التشهير، حيث أن التضييق لم يسلم منه أيضا الصحفيون الدوليون العاملون بالمغرب، إضافة إلى الجمعيات التي تقدم تكوينات في مجال صحافة التحقيق مثل جمعية “أمجي”، ومركز “ابن رشد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *