العثماني : التطور المقلق للوضعية الوبائية بالمغرب يستلزم العودة لبعض الإجراءات الاحترازية السابقة

نون بريس

أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، في افتتاح أشغال مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس ، أن الحالة الوبائية ببلادنا تعرف في الآونة الأخيرة بعض التطورات المقلقة من حيث سرعة انتشار الوباء، وعدد الوفيات، والأشخاص الموجودين في أقسام العناية المركزة والإنعاش، حيث وصل يوم الأربعاء 5 غشت 2020 عددهم إلى 108 بعدما كان لا يتجاوز 19 سابقا، مما يستدعي رفع مستوى الحيطة والحذر، والتعامل بكامل الجدية، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير للحد من استفحال الوضعية، وهو ما أقدمت عليه الحكومة خلال الأسابيع الأخيرة، وسيستمر التعامل بنفس الحزم مع أي تدهور للوضعية الوبائية.


وعلاقة بهذه الوضعية، وجه رئيس الحكومة نداء لكل المتدخلين والفاعلين والمواطنات والمواطنين، بـأن المسؤولية فردية وجماعية، وعلى كل واحد منا المساهمة من موقعه بطريقة إيجابية في مواجهة هذا الوباء، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وبشروط النظافة، والتخلي عن بعض العادات التي تسهم في انتقال الوباء. 


وبخصوص ارتداء الكمامة، الذي يعد إجباريا، صادق مجلس الحكومة على مرسوم بقانون يقضي بتعديل طريقة استخلاص الغرامات، وذلك تيسيرا للإجراءات المتخذة لاحترام القانون والرفع من فعالية تطبيقه.


وفي ختام كلمته، أكد رئيس الحكومة أن الأمر جِدٌ، وأن عقد اجتماع مجلس الحكومة صباح اليوم، بطريقة التناظر عن بعد، يندرج في سياق التطور المقلق للوضعية الوبائية ببلادنا في الآونة الأخيرة، الذي يستلزم اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر، والعودة لبعض الإجراءات الاحترازية السابقة.

Almassae
  1. قرارات الحكومة المتسرعة المتمثلة في رفع الحجر الصحي و في التخفيف من القيود والتدابير والإجراءات المتخذة والتسرع في المرور إلى مراحل من مخطط تخفيف الحجر الصحي الذي طال جميع القطاعات بطريقة ارتجالية و كذا تقصير في احترام التدابير الإحترازية و الإجراءات الوقائية وكذا التهاون و التراخي و الاستهتار و الاستخفاف و التسامح و التهور و اللامبالاة في التعامل مع هذه الجائحة من طرف المواطنين، كل ذلك ساهم في انتشار الوباء بشكل خطير و إلى ارتفاع مهول في حالات الإصابة و الوفيات ،مما أدّى في الأخير إلى انهيار المنظومة الصحية بشكل كبير، و إلى انهيار تام في كثيرمن المجالات ، و إلى تخبط و ارتجالية و عشوائية في اتخاذ القرارات و في كيفية تدبير الجائحة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *