العدل والإحسان تتهم الدولة باستغلال جائحة كورونا للتضييق على الحريات

نون بريس

صورة قاتمة تلك التي رسمتها جماعة العدل والإحسان عن الوضع الحقوقي في البلاد في ظل جائحة كورونا، موجهة اتهامات للسلطات باستغلال الظروف الصعبة، التي يمر منها المواطنون، بسبب تداعيات جائحة كورونا للتحكم.


ودعت جماعة العدل والإحسان ،من خلال التقرير الذي صاغته هيئتها الحقوقية،الفاعلين كافة إلى تشكيل “جبهة ممانعة لمواجهة الانتهاكات”.

وسجلت الذراع الحقوقي للجماعة في تقرير ما وصفه بالتردي الخطير للوضع الحقوقي بالمغرب على جميع الأصعدة، مدنيا، وسياسيا، واجتماعيا، واقتصاديا.
وعبرت الجماعة عن قلقها الشديد لما آلت إليه الحقوق المدنية، والسياسية، وتحدثت عن اعتقالات في صفوف النشطاء الحقوقيين، والإعلاميين، والمدونين، ونشطاء الحراك الاجتماعي.
وأشارت الجماعة في تقريرها إلى أن الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية للمغاربة انتقل وضعها من سيء إلى أسوأ، متهمة السلطات باستغلال الظروف الصعبة، التي يمر منها المواطنون، بسبب تداعيات جائحة كورونا، للسيطرة، والتحكم.
وقالت جماعة العدل والإحسان إن الدول الديمقراطية، لمواجهة وباء كورونا، زاوجت بين المقاربتين الوقائية، والعلاجية، وشرعت في تنفيذ بروتوكول التلقيح لمواطنيها، بينما السلطات في المغرب تتهرب من تحمل مسؤولية الفشل في تدبير الجائحة.
وحملت الجماعة السلطة المغربية المسؤولية في عدم توفير الحماية الأمنية للبيوت المشمعة لأعضائها، لما تعرضت له من عمليات سرقة، وعبث بمحتوياتها، وآخر حالة كانت سرقة محتويات بيت مشمع بمراكش، داعية  إلى رفع حالة التشميع عن هذه البيوت، وإعادة أصحابها إلى وضعيتهم الأولى مع تقديم التعويض، والاعتذار لهم.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *