العلماء يكتشفون علاجا جديدا لسم الأفاعي باستخدام مضادات فيروس “الإيدز”

ل ف

يأمل العلماء في خمس دول، في إيجاد علاج عالمي للدغات الأفاعي باستخدام نفس التكنولوجيا التي اكتشفت أجسامًا مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).

وقالت صحيفة “الغارديان” في تقريرلها ” إن اتحادا جديدا من المتخصصين في السم في كل من الهند، وكينيا، ونيجيريا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، يعمل حاليا على تطوير الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الخطيرة الناجمة عن لدغات الأفاعي، والتي تلحق الضرر بنحو 3 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم كل عام.

و يقتل سم الأفاعي نحو  138 ألف شخص كل عام، ويعطل بشكل دائم 400 ألف آخرين معظمهم من أفقر مناطق أفريقيا والهند.

وقال البروفيسور روبرت هاريسون، الذي يرأس مركز أبحاث لدغات الأفاعي في مدرسة “ليفربول الاستوائية”، إن الاتحاد يسعى إلى إنتاج ترياق يتكون من “أجسام مضادة متوافقة مع البشر” بدلاً من العلاجات التقليدية المعتمدة على الحيوانات، والتي قد تتسبب أحيانًا في تأثيرات ضارة على ضحايا لدغات الأفاعي.

وأضاف: “نحن نتابع تطور الجيل القادم من علاجات لدغات الأفاعي، والتي نأمل أن تكون قادرة على علاج اللدغات من أي ثعبان في أفريقيا أو الهند، وفي أي بيئة مجتمعية، ودون الحاجة إلى الطريقة التقليدية لإنتاج مضادات السم التي تنطوي على تنقية الأجسام المضادة من الخيول أو الخراف المحصنة بالسموم والتي قد تسبب آثارًا جانبية ضارة”.

ولفت إلى أن العلاج الجديد، قد يوفر عناء وصول الضحايا إلى المستشفى، والتي عادة ما تكون على بعد عدة ساعات، وفي هذا الوقت عادة ما يكون هناك تقدم في آثار السم، ويمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى تشوهات شديدة أو وفاة”.

وقالت الصحيفة إن النهج الجديد نحو إيجاد علاج عالمي لسم الأفاعي جاء بعد أن أدرك ديفين سوك، وهو عالم أمريكي أن منهجية تحديد مواقع سلالات مختلفة من الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) يمكن تطبيقها أيضًا على سم الأفاعي.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت يوم الخميس عن استراتيجية جديدة لخفض عدد الوفيات الناجمة عن لدغات الأفاعي العالمية إلى النصف بحلول عام 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *