الفقيد أيوب بوغصن.. ابن تزنيت الذي أغنى قيد حياته الساحة الفكرية برصيد من التأليف فاق حداثة سنه

ل ف

توفي الطالب الباحث أيوب بوغضن مصرعه، أمس الأربعاء بالرباط، عن سن يناهز الـ24 عاما، بعدما قضى أسبوعين في حالة غيبوبة بقسم الإنعاش بمستشف إبن سينا بالرباط، إثرتعرضه لحادثة سير خطيرة.

وستُشيع جنازة الفقيد اليوم الخميس في مسقط رأسه بمدينة تيزنيت.

المرحوم بوغصن، من مواليد تيزنيت عام 1996، حصل على شهادة البكالوريا شعبة العلوم الرياضية 2014 وعلى شهادة البكالوريا مسلك العلوم الإنسانية 2015، ثم حصل على الإجازة في العلوم الاقتصادية بجامعة محمد الخامس 2017، وكان يتابع دراسته كذلك في شعبة القانون بالفرنسية بكلية أكدال بالرباط. وكان طالبا باحثا في سلك الماستر ” الاقتصاد وتقييم السياسات العمومية” بكلية الحقوق أكدال.

وقد أغنى الباحث ابن مدينة تزنيت الساحة الفكرية بثلاث إصدارات وعمره لم يتجاوز 23 سنة، ومن بين إصداراته؛ “هموم تلميذ ” في سنة 2014، و”العمل الطلابي: تاريخ ومسار ” سنة 2016 وآخرها كتاب ” تأملات” الذي أصدر في سنة 2017.

وأثارت وفاة بوغضن حالة حزن في صفوف زملائه ومحبيه، وعدد من القياديين حيث نعاه العشرات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *