الكتاني: بالرغم من احتجاجات ساكنة فاس.. وقف الإمام ابن عباد تحول إلى حمام “للمساج”

نون بريس

فجر الدكتور حمزة الكتاني فضيحة من العيار الثقيل بعدما كشف عن تحول وقف الإمام ابن عباد بمدينة فاس إلى حمام خاص بـ “المساج”.

وقال الكتاني في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فايسبوك “ماذا تقولون في وقف ابن عباد هذا، الذي نفذ لشركة أجنبية، يستعمل للمساج والاختلاط والمنكر، في قلب فاس، وقريبا من الضريح الإدريسي وجامع القرويين، علما أنه تابع لوزارة الأوقاف، ومنسوب إلى إمام كبير هو صاحب الرسائل، وشرح الحكم، وهو شيخ الولي ابن عاشر السلاوي؟”.

وأضاف “هذا الوقف بني من مال الأوقاف الذي رفض الإمام أخذه بعد ستين عاما من الخطابة بجامع القرويين، وأوصى بأن يعود للأوقاف، فتم بناء هذا الحمام ووقف ريعه للمسلمين، مدة من سبعمائة عام…”.

وتابع: “بالرغم من تنويهنا لذلك ونشر مواقع كثيرة للخبر، بل وخروج مظاهرات في المدينة القديمة ضد تنفيذ المشروع المخل بالأخلاق، المذكور، فإن الجهات المعنية أبت إلا تنفيذ ذلك…”

واستطرد “وبلغني أن الحمام الموقوف على ضريح ومسجد سيدي أحمد الشاوي أيضا نفذ لشركة أخرى لأجل نفس الغاية، بعد أن أغلق هو والمسجد منذ نحو خمسة عشر عاما، ولازال المسجد على سعته مغلقا إلى الآن…فهل أصبحت مساجد المسلمين العتيقة تغلق وتهدم، وتنفذ أوقافنا للأجانب على مرأى ومسمع منا؟…”.

وكان الكتاني قد كشف قبل ثلاثة سنوات عن قيام شركة باستغلال الوقف كحمام عمومي، ومحل للSPA، مؤكدا أن تحول لمحل للمساج والتدليك، والسونا والجاكوزي، يدخل إليه الرجال والنساء، وتقوم البنات بعمل المساج للشباب، والشباب بعمل المساج للبنات على حد تعبيره.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *