الكنبوري: “البيجيدي” أخفق والكثيرون يلهثون خلف المال والتعويضات

نون بريس

قال المحلل السياسي إدريس الكنبوري، سؤال سمعته من كثير من الأصدقاء والصحافيين هذا الأسبوع بعد مؤتمر حركة التوحيد والإصلاح: كيف يمكن الفصل بين الدعوي والسياسي؟

و أضاف الكنبوري في تدوينة له، لم يعد للدعوي معنى اليوم. إخفاقات حزب العدالة والتنمية ولهث الكثيرين فيه خلف المال والتعويضات والمناصب والنزعة القبلية يكشف فشل الدعوي حتى داخل البيت الأصلي.

وتساءل المحلل السياسي، كيف يتحدث من لم تنفع فيه دعوة في الدعوة؟ مضيفا، النموذج الدعوي سقط تحت أقدام النموذج السياسي، ماذا يمكن لنموذج فاشل مع أبناء الأسرة أن يقدم لأبناء الحي؟.

و أشار الكنبوري إلى أن المفهوم القديم للدعوة عند الحركة الإسلامية كان يعني دعوة الناس إلى الإسلام، لكن المجتمع مسلم والمطلوب هو الدعوة إلى أخلاق الإسلام، غير أن الداعية كان أولى له التخلق قبل التبشير. ضعف الطالب والمطلوب.

و أوضح المصدر ذاته، اليوم جزء من الحركة الإسلامية صار أكثر علمانية ممن يصفهم بذلك. إذا كانت العلمانية فصل التدين عن السياسة اليوم ظهر واضحا أن الإسلاميين هم من يفصلون بينهما. تعودنا على ثنائية الدعوي والسياسي حتى صارت بديهية، لكنها ثنائية كاذبة. لا يجب الفصل بينهما، بل يجب منع الدعوي نهائيا لأن المجتمع مجتمع مسلمين وليس لأحد حق التكلم باسم الدين ما عدا المنابر. نعم للسياسة لا للدعوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *