اللوبي السعودي في واشنطن دفع ثمن إقامة 500 ليلة في فندق ترامب بعد فوزه بالانتخابات

ك.ش
قالت صحيفة القدس العربي أن جماعات الضغط السعودية جلبت الكثير من “البزنس” إلى فندق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في العام الماضي في أعقاب انتخابات عام 2016 حيث دفع اللوبي ثمن إقامة 500 ليلة على مدى ثلاثة أشهر فقط في فندق ترامب إنترناشيونال.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر أمريكية أن جماعات الضغط كانت في العادة تحجز في فنادق في ولاية “نورث فيرجينيا” ولكن اللوبي السعودي أنفق حوالي 270 ألف دولار في فندق ترامب، الذي كان مكانا لاجتماعات المحاربين القدامى بهدف الضغط على الكونغرس ضد قانون صدر مؤخراً، يسمح لضحايا أحداث الحادي عشر شتنبر بمقاضاة حكومات أخرى.
وحسب القدس العربي نقلا عن صحيفة “واشنطن بوست” فإن جماعات الضغط السعودية زعمت أن سبب نقلها الاجتماعات إلى فندق ترامب جاء بسبب حصولهم على سعر منخفض.
وقال بعض المحاربين القدامى إنهم لم يدركوا أنهم كانوا يمارسون الضغط نيابة عن السعودية، وأوضح هنري غارسيا، وهو من قدامى المحاربين في سلاح البحرية من سان أنطونيو: “لقد قلت لدى سماعي بذلك، أوه.. لقد تم استخدامنا لمنح ترامب الأموال”.
وتظهر الوثائق أن المسؤولين السعوديين دفعوا إلى ست مجموعات من المحاربين القدامى للإقامة في فندق ترامب لفترات من الوقت بين ديسمبر 2015 وفبراير 2017 بعد قرار الكونغرس بتجاوز حق الرئيس السابق، باراك أوباما، في نقض القانون.
وأشارت الصحبقة إلى أن الهدف من جهود الضغط كان إجراء تعديلات في القانون، على الرغم من عدم تمرير أي تغييرات من قبل الكونغرس، وأخبر بعض المحاربين القدامى أنه ليس من الواضح ما هي التغييرات المحددة التي كانت مجموعات الضغط تريد رؤيتها.
وقد واجه ترامب انتقادات منذ توليه منصبه العام الماضي بسبب علاقاته مع منظمة ترامب، التي تلقت في بعض الأحيان أعمالاً من مجموعات ومنظمات جمهورية وموالية لترامب، فضلاً عن أعضاء من حكومات أجنبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *