المجلس الأوربي للعلماء المغاربة يفتي بجواز دفن ضحايا فيروس كورونا ببلدان الإقامة!

م.ك

دعا المجلس الأوربي للعلماء المغاربة، إلى الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة والمرافق الصحية وذلك حفظا للبلاد والعباد من وباء “كورونا” “covid 19”.

وقال المجلس في بيان له، إن هذه الدعوة تأتي نظرا للظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع في هذه الأيام جراء الانتشار السريع لفيروس كورونا، وما ترتب عليه من تداعيات.

وأشار إلى أن هذا الوباء، دفع بالسلطات العمومية إلى اتخاذ تدابير صارمة، كتعليق التنقل والسفر، وإغلاق أماكن التجمعات العمومية، بما فيها المساجد ودور العبادة، ومنع التجوال، والتعامل الخاص مع جثث المتوفين بهذا الفيروس المعدي.

وأكد المجلس الأوربي، على ضرورة الدعوة إلى التكافل والتعاون مع جميع مكونات المجتمع في هذه الظروف العصيبة؛ وتقديم يد العون للمحتاجين.

وكما دعا أيضا، إلى تجنب إلحاق أي نوع من الضرر بالناس؛ سواء تعلق الأمر بالتهويل، أو الاستهتار، أو التهافت على المواد الغذائية في المتاجر، وخلق فوضى لا داعي لها إلا الهلع والجزع، معتبرة أن هذا “ما حذر منه الإسلام جملة وتفصيلا“.

وبخصوص الوفاة الطبيعية التي يتعذر معها نقل جثة الميت إلى البلد الأم كما كان معتادا من قبل، قال المجلس إنه يجوز دفن الميت في البلد الذي توفي فيه في المقبرة العمومية، وخاصة في المقبرة التي خصص جزء منها لدفن أموات المسلمين.

وأكد على انه يجوز شرعا أن يترك الميت وصية بنقل جثته بعد ذلك حيث يريد، عندما يتيسر الأمر في المستقبل، ويسمح قانون الدفن بذلك .

وأوضح، انه بالنسبة لتجهيزه بعد وفاته إذا تعذر تغسيله بالطريقة العادية المعروفة، ولو بصب الماء على جسده بدون تدليك، فإنه يُيَمم إذا أمكن وإلا سقطت الطهارة بالكلية، ولا تسقط الصلاة بحال من الأحوال ولو غيابيا، ويكفن ولو من فوق لباسه الذي توفي فيه ويصلى عليه ويدفن.

وأبرز المجلس، أن صلاة الجنازة فرض كفاية يقوم بها البعض ولو شخصا واحدا، ويدعو له جميع المسلمين ممن سمعوا بوفاته بالرحمة والمغفرة، والدعاء يصل إلى الميت أينما كان بإجماع العلماء.

وخلص إلى انه  يجب على المسلمين في هذه الأيام وخاصة في جوف الليل أن يكثروا من الدعاء والاستغفار والتضرع إلى الله، بأن يرفع هذا الوباء عن البشرية جمعاء، وأن يحفظ من ضرره البلاد والعباد، ويكتب للمصابين به الشفاء والعافية.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *